لماذا طلبت أسرة مطوّر صواريخ المقاومة الفلسطينية من إسرائيل أن تحفظ أسماء أبنائه جيدًا؟
الأحد 23 مايو ,2021 الساعة: 10:19 مساءً
متابعة خاصة

طلب أسرة العالم الفلسطيني جمال الزبدة والذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي هو ونجله أسامة خلال العدوان الأخير على غزة، إسرائيل بحفظ اسمائه جيدا. 

وقالت زوجة الشهيد جمال الزبدة خلال لقاء مع "الجزيرة مباشر "إن الاحتلال لم يفهم أنه وإن قتل جمال الزبدة؛ فإن في أرضنا ألف جمال الزبدة، فهو قد غرس في نفوس أبنائه وأحفاده التمسك بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها بكل غالٍ ونفيس، مضيفة أنها ستربي أحفادها على درب جدهم ولن يحيدوا عن طريق العزة والكرامة حتى يحرروا أرضهم كاملة من المحتل الغاصب. 

وأكدت زوجة الشهيد أسامة جمال الزبدة  “سأربي أبنائي على نهج أبيهم وجدهم، ولن يهنأ المحتل في أرضنا، واستشهاد زوجي وأبيه شرف لنا جميعا، ونعاهدهما على استكمال دربهما”. 

وفي اليوم الثاني من مواجهات “سيف القدس” قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزل جمال الزبدة ليستشهد هو ونجله أسامة، وقد نعته كتائب “القسام” مع قائد لواء غزة في “الكتائب” باسم عيسى. 

وعقب اغتياله، وصف جهاز الأمن الداخلي للاحتلال (الشاباك) الشهيد جمال الزبدة بأنه كان يمثل قوة أساسية في منظومة سلاح المقاومة، ويقف وراء شبكة إنتاج الصواريخ في غزة. 

وقبل استشهاده، لم يكن الزبدة معروفًا على الساحة الفلسطينية، لكنه كان يعمل مع المقاومة لتطوير قدراتها العسكرية، ومعه مجموعة من المهندسين والخبراء محلّيين، يعملون على تحويل الموارد الشحيحة في قطاع غزة إلى أدوات متقدّمة تواجه جيش الاحتلال. 

والبروفيسور جمال الزبدة، أستاذ العلوم الهندسية والميكانيكا، تلقى تعليمه الجامعي في فرجينيا الأمريكية، وحاز درجة الدكتوراه في الطيران المدني وقام بدراسة محرك الطائرة المقاتلة F-16، ثم عمل في وكالة ناسا الفضائية، قبل أن يعود إلى غزة ليناصر القضية الفلسطينية. 

ومنذ 2010، وضع الاحتلال جمال الزبدة تحت المراقبة، بعدما كان يشغل رئيس قسم الهندسة الميكانيكية في “الجامعة الإسلامية” ليحاول اغتياله ويفشل في عام 2012 في آخر ساعات من الحرب.




Create Account



Log In Your Account