"الغذاء العالمي" يعلن توسيع نظاق دعمه في هذه المحافظات
الإثنين 24 مايو ,2021 الساعة: 05:20 مساءً
متابعة خاصة

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن زيادة مستوى المساعدات الغذائية في أسوأ بؤر للجوع في اليمن. 

واكد ان توسيع نظاق المساعدات يأتي بهدف للحيلولة دون وقوع مجاعة مدمرة. 

لكن البرنامج قال إن قدرته على مواصلة الاستجابة حتى نهاية العام لا تزال غير مؤكدة. 

وقال لوران بوكيرا، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن : "إن هشاشة الأوضاع المستمرة في اليمن، والتي تفاقمت بسبب استمرار العوامل الدافعة لانعدام الأمن الغذائي، جعلت اليمن معرضًا بشدة لتفاقم مستويات الجوع والظروف المؤدية للمجاعة. 

واضاف النزاع المتصاعد، والتدهور الاقتصادي، وارتفاع أسعار السلع الأساسية العالمية، وجائحة فيروس كورونا ساهم في زيادة تدعو للقلق في مستوى الجوع الحاد خلال العام الماضي." 

واكد ان هناك ما يقرب من 50000 شخص يعيشون بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة، ويتعرض 5 ملايين شخص لخطر مباشر، حيث يموت طفل كل 10 دقائق بسبب أمراض يمكن الوقاية منها مثل الإسهال وسوء التغذية والتهابات الجهاز التنفسي. 

ولفت البرنامج الى انه استأنف  التوزيعات الشهرية التي يقدمها لنحو 350000 شخص في 11 منطقة تواجه ظروفًا شبيهة بالمجاعة (المستوى الخامس من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائيIPC ) في شهر فبراير/شباط. 

واكد انه في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار من هذا العام، بدأ برنامج الأغذية، بعد التمويلات الجديدة المؤكدة، في زيادة توزيع المساعدات على ما يقرب من 6 ملايين شخص في المحافظات التسعة التي تشهد أعلى معدلات لانعدام الأمن الغذائي "مرحلة الطوارئ" (المستوى الرابع من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائيIPC ) وهي محافظات: حجة، والجوف، وعمران، والحديدة، وريمة، والمحويت، وصعدة، وذمار، وتعز. وبدءً من شهر يونيو/حزيران القادم، سوف يحصل هؤلاء الأشخاص مجدداً على الحصص الكاملة كل شهر. 

وبحسب بوكيرا، يدعم البرنامج إجمالي 12.9 مليون شخص في اليمن من خلال المساعدات الغذائية الطارئة، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تعاني من أعلى معدلات انعدام الأمن الغذائي وتقديم الدعم السريع للأسر النازحة بسبب النزاع. 



Create Account



Log In Your Account