ما حقيقة التحشيد العسكري للجيش والانتقالي في أبين؟
الثلاثاء 25 مايو ,2021 الساعة: 07:30 مساءً
متابعة خاصة

كشفت قيادات أمنية في محافظة أبين، حقيقة الأنباء التي تحدثت عن تحشيدات عسكرية لقوات الشرعية إلى مناطق التماس مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا في زنجبار وشقرة. 

وقالت القيادات الأمنية في المحافظة إن الأنباء التي تحدثت عن وجود احتشاد عسكري في المناطق الفاصلة بين 'زنجبار' و'شقرة'، غير صحيحة. 

وأضافت أنه لا توجد أي عمليات احتشاد عسكري للقوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً. 

وأكدت القيادات الأمنية أن الطرفين ملتزمين بقرار الانسحاب من الجبهات وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وفق موقع قناة بلقيس الفضائية. 

وكانت مصادر محلية قد تحدثت عن تحشيد عسكري في عدد من المناطق الفاصلة بين مدينتي 'زنجبار' و'شقرة'، التي كانت قد انسحبت منها القوتان قبل أشهر. 

وأضافت المصادر أن عمليات الاحتشاد العسكري تركّزت في مناطق قريبة من 'الشيخ سالم' و'سلا' و'الطرية'، في مؤشر محتمل إلى عودة المواجهات العسكرية في جبهات القتال، تزامنا مع تصريحات نارية من قِبل الانتقالي تجاه الحكومة الشرعية. 

وشهد العام الماضي مواجهات عنيفة بين قوات الجيش وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا في شقرة، قبل ان تتوقف في مطلع ديسمبر المنصرم، بعد موافقة الطرفين على هدنة لإفساح المجال لتنفيذ اتفاق الرياض. 

واتفاق الرياض هو اتفاق رعت السعودية توقيعه بين الشرعية والانتقالي في ديسمبر 2019 لانهاء الانقلاب الذي نفذته قوات الاخير في اغسطس من العام ذاته وسيطرت خلاله على مدينة عدن وأبين. 

وكانت قوات الجيش قد اطلقت عملية عسكرية واسعة لانهاء الانقلاب وتمكنت خلالها من استعادة محافظتي شبوة وأبين وصولا الى اطراف عدن لكن الطيران الإماراتي تدخل وقام بقصف الجيش لينسحب الاخير الى مدينة شقرة بأبين. 

وحدد اتفاق الرياض مدة 45 يوما لتنفيذه والذي شمل شقا سياسيا وآخر عسكريا وأمنيا وينص في الاول على مشاركة الانتقالي بالحكومة، فيما ينص الثاني على انسحاب قواته من عدن وأبين وتسليم الأمن لقوات حماية المنشآت والقوات الخاصة. 

لكن الانتقالي رفض تنفيذ الاتفاق واستمر في الوقت ذاته بتعزيز سيطرته على عدن وأبين، قبل ان يسيطر بدعم إماراتي سعودي على جزيرة سقطرى في يونيو 2020، وعززت أبوظبي تواجدها في منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة. 

واستمر التعنت الاماراتي والانتقالي، حتى اعيد صياغة اتفاق الرياض في يوليو 2020م، والذي استثنى من نسخته الاولى تسليم الامارات لميناء بلحاف وابقى الوضع كما هو في سقطرى. 

ورغم ذلك استمر الانتقالي برفض التنفيذ للاتفاق حتى ديسمبر 2020 والذي اعلن فيه موافقته على البدء بتنفيذ الاتفاق. 

وكان الاتفاق ينص على تشكيل الحكومة بعد انسحاب الانتقالي من أبين وعدن، لكن الضغوط السعودية والاماراتية اجبرت الشرعية على اعلان الحكومة في 18 ديسمبر الماضي على ان يتم الانسحاب فور ذلك، لكن الانتقالي واصل رفضه للانسحاب وما يزال يرفض ذلك حتى اليوم. 



Create Account



Log In Your Account