قرار سعودي بشأن مكبرات الصوت في المساجد يثير جدلا واسعا
الأربعاء 26 مايو ,2021 الساعة: 10:31 مساءً
متابعات خاصة

أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية قرارا باقتصادر مكبرات الأصوات الخارجية في المسجد على الأذان والإقامة فقط، وبارتفاع صوت محدد مسبقا من الوزراة، تحت طائلة المسؤولية. 

وعللت الوزارة قرارها بأن مخالفة ذلك يؤذي الآخرين، ولأن الإمامة تكون لمن هم في المسجد ولا حاجة رفعها على السماعات لمن في البيوت أو خارج المساجد. 

وقال الوزير عبد اللطيف آل الشيخ في التعميم بأن في رفع القرآن على السماعات الخارجية امتهان له. 

وقالت الوزارة إن القرار يستند إلى قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، وإن عددا من العلماء أفتوا بعدم استخدام مكبرات الأصوات في غير الأذان والإقامة. 

وتداول سعوديون بعد القرار، فتوى قديمة تعود لعشرات السنين، لابن باز، أفتى فيها بقصر استعمال السماعات الخارجية على الأذان والإقامة.

وبحسب موقع موقع الجزيرة نت، فقد أثار القرار الجدل بمنصات التواصل السعودية. 

مؤيد ومعارض
وقد أثار هذا الإعلان كثيرا من ردود الفعل، كان من ضمنها ما قاله الإعلامي حسن الشهري في تغريدة له: اخيراً، هذا التعميم له ما يقارب عشرين عاماً عند الأئمة والمؤذنين ولم يُعمل به كما هو الحال في الأمر بعدم الإذاعة الصوتية بالميكرفون الخارجي للدروس الدينية التي لازالت تبث خارج الجوامع والمساجد. نتمنى تنفيذ تعميم الوزارة الحالي المتكئ على التعميم السابق لأنه يصب في مصلحة الجميع. 

من جهته، قال الاستشاري الدكتور عبد العزيز الحارثي: هذا القرار صائب جداً ويحقق مبدأ الخشوع والطمأنينة للمصلين ومبدأ عدم الإزعاج لمن هم في البيوت وذلك بمنع ظاهرة الضجيج والضوضاء داخل وخارج المساجد والتي تؤثر سلباً على صحة السمع وعلى الصحة النفسية، وهذا هو هدي رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قبل كل شيء. 

في المقابل، كتب الناشط زيد العرجون: مسألة غلق المكبرات أثناء الصلاة من المسائل الاجتهادية، وكثير من الأمور فيها جانبان إيجابي وسلبي، فلو ركزنا وضخمنا الجانب السلبي وأغفلنا الإيجابيات لحُرمنا خيرا كثيرا، ولا شك أن سلبيات المكبر تغرق في بحر إيجابيات يعالج بخفض الصوت ولا يكتم، نرجو من الوزارة إعادة النظر". 

أما الصحفي محمد المحارب فغرد قائلا: أعتقد أن تخفيض درجات أصوات المكبرات أثناء القراءة أجدى من إغلاقها نهائيا، يعلم الله أننا نشعر بطمأنينة وراحة لا حدود لها من سماع التلاوة تنطلق من كل اتجاه، لا حرمنا الله من سماعها راجين الله أن يحفظ ولاة أمرنا ويوفقهم". 

من جهته، قال المغرد علي شراحيلي: الأغاني تصدح في المهرجانات والترفيه، ويتم كتمان وخفض صوت القران في المساجد، أمر عجيب. 

أما الناشط مسفر الفهادي فقال إنه حتى دقيقة وحدة، إذا فيها ضرر لمسكين أو مريض أو كبير سن أو مرضى.. فالإسلام لن يعذر من يرتكبها، واتركوا الهواء واحمدوا ربكم ما عندكم مرضى، والقراءة داخل المسجد شُرعت للمأمومين وليس لمن في البيوت"



Create Account



Log In Your Account