برلماني يمني : بيان التحالف اكد أن ما يجري في جزيرة ميون عمل ممنهج فأين الشرعية ؟؟
الخميس 27 مايو ,2021 الساعة: 05:49 مساءً
متابعة خاصة

علق عضو في مجلس النواب التابع للشرعية على البيان الصادر عن مصدر مسئول في التحالف العربي بخصوص  المعلومات التي وردت في تقرير لوكالة" اسوشيتد برس "الامريكية والتي اكدت بناء دولة الامارات لقاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون اليمنية في مضيق باب المندب جنوب غرب البلاد. 

بيان التحالف الذي جاء بعد ضغوط واسعة لتوضيح حقيقة ما يحدث في جزيرة "ميون"، نفى وجود قاعدة عسكرية اماراتية في الجزيرة، لكنه اعترف بوجود استحداثات عسكرية قال إنها تأتي في إطار المعركة التي يخوضها دعما للشرعية ضد الحوثيين وإن المشاركة الإماراتية تركز جهودها في التصدي جوا للمليشيا الحوثية في محافظة مأرب. 

وقال البرلماني علي عشال، في تعليقه على بيان التحالف، إن "بيان المصدر المسئول بالتحالف حول جزيرة ميون اراد ان يكحلها اعماها". 

وأوضح أن البيان "اثبت صحة المعلومات كما اثبت ان الانحراف لم يكن عملاً شاذاً من طرف في التحالف وانما عملاً ممنهجاً مرضيٌ عنه" في إشارة إلى أن ما تقوم به الإمارات من دعم للمليشيات المسلحة في الجنوب والساحل الغربي ودعم انقلاب الانتقالي وبناء قواعد لها في سقطرى وميون والساحل الغربي وسيطرتها على منشأة بلحاف لتصدير الغاز، كانت ضمن مخطط يسير عليه التحالف الذي تقوده السعودية زاعمة أنه لدعم الشرعية ضد الحوثيين. 

وتسائل عشال "اين سلطات الدولة من كل مايجري؟ 
نريد ان نسمع منها"؟. 

وقبل يومين، كشفت وكالة "اسوشيتد برس"  في تقرير لها، عن بناء الامارات بمدرج ضخم في جزيرة ميون التي يبلغ طولها 5.6 كيلومتر (3.5 ميل). 

ونقلت الوكالة عن مسؤولون في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا قولهم إن الإماراتيين يقفون وراء هذا الجهد الأخير أيضًا ، على الرغم من أن الإمارات أعلنت في عام 2019 أنها سحبت قواتها من حملة عسكرية بقيادة السعودية (التحالف) تقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن. 

وقال جيريمي بيني ، محرر الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: "يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا". 

وأضاف أن الأمر "ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك." 

ووفقا للتقرير، يسمح المدرج في جزيرة مايون لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دموية استمرت سنوات. كما أن الجزيرة توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب. 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا) على الجزيرة في 11 أبريل. جنوب المدرج مباشرة. 

التقرير أثار ضجة واسعة، وطالب عدد من أعضاء مجلس النواب ومسئولين حاليين وسابقين بالحكومة، رئيس الوزراء بتوضيح حقيقة المعلومات الورادة في التقرير، كما طالبوا باتخاذ موقف واضح من العبث الذي تقوم به الامارات في اليمن. 

ففي وقت سابق من اليوم، طالب وزير الثروة السمكية السابق فهد كفاين في حسابه على تويتر "‏كل القوى السياسية الوطنية بمختلف توجهاتها معنية ومطالبة بموقف واضح تجاه ما يتردد ويتم تناوله في الإعلام من بناء قواعد عسكرية أجنبية  في بعض الجزر اليمنية ومن بينها سقطرى ودرسة وميون". 

وامس وأول أمس، طالب برلمانيون رئيس البرلمان بتوجيه مذكرة إلى رئيس الحكومة تطلب توضيح حقيقة ما يحدث في جزيرة ميون. 

وبناء على طلبات اعضاء في البرلمان، وجه رئيس رئيس مجلس النواب سلطان البركاني مذكرة إلى رئيس الحكومة  معين عبدالملك، طالبه فيه بتوضيح كتابي حول صحة المعلومات التي تتحدث عن شروع الإمارات في إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون، في مضيق باب المندب، جنوب غرب البلاد. 

وأمهل البركاني، رئيس الحكومة، أسبوعا واحد للرد على صحة المعلومات التي تحدثت عن بناء الإمارات لقاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون. 



Create Account



Log In Your Account