الأمم المتحدة تقر إنشاء لجنة تحقيق في انتهاكات إسرائيل بفلسطين
الخميس 27 مايو ,2021 الساعة: 11:32 مساءً

أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس، إنشاء لجنة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان التي ارتكبتها في الأراضي الفلسطينية‎ المحتلة.

وقال المجلس في بيان نشره عبر تويتر، إنه "تبنى قرارا بإنشاء لجنة للتحقيق في الانتهاكات والتجاوزات المزعومة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وفي إسرائيل حتى 13 أبريل/ نيسان 2021".

وأشار أن القرار "مر بموافقة 24 دولة، مقابل رفض 9 دول، وامتناع 14 دولة عن التصويت".

ورفض القرار كلا من النمسا وبلغاريا والكاميرون وتشيكيا وألمانيا ومالاوي وجزر المارشال وبريطانيا وأوروجواي، حسب ذات المصدر.

فيما امتنع عن التصويت كلا من الهند والباهاماس والبرازيل والدنمارك وفيجي وفرنسا وإيطاليا واليابان ونيبال وهولندا وبولندا وكوريا وتوجو وأوكرانيا.

واعتبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قد تشكل جرائم حرب "في حال تبين أن هذه الهجمات استهدفت بطريقة عشوائية وغير متناسبة مدنيين وأهدافا مدنية".

وقالت المفوضة السامية: "رغم مزاعم إسرائيل بأن العديد من تلك المباني آوت جماعات مسلحة أو استخدمت لأغراض عسكرية، لم نرَ أي دليل في هذا الصدد".

وعقد مجلس حقوق الإنسان الجلسة الاستثنائية، بناء على طلب قدمته باكستان، منسقة "منظمة التعاون الإسلامي" في مجلس حقوق الإنسان، ودولة فلسطين، وحظي الطلب بدعم أغلبية كبيرة من الدول الأعضاء.

وهذه هي المرة الأولى التي يشكل مجلس حقوق الإنسان لجنة تحقيق بتفويض لا تحدد مدته مسبقا.

وأسفت فرنسا للتفويض "الواسع النطاق" المعطى للجنة وعدم وضع هدف محدد لها، إلا أن القرار لقي تأييدا كبيرا من دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وعبرت الولايات المتحدة عن "الأسف الشديد" لقرار المجلس، وقال بيان صادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف: "تحرك اليوم يهدد بدلا من ذلك بعرقلة التقدم الذي تحقق".

والولايات المتحدة لها وضع مراقب في المجلس دون حق التصويت، ولم تتحدث بعثتها خلال الجلسة الخاصة التي استمرت طوال الجلسة.

وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.

وفجر 21 مايو/ أيار الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد قتال استمر 11 يوما، وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا، عن 287 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب.

 

المصدر: وكالات


Create Account



Log In Your Account