كيان جنوبي : عدن في فوضى كبيرة تديرها "مليشيات إقليمية" وخطاب الشرعية بشأن سقطرى وميون "مُضلل"
الإثنين 31 مايو ,2021 الساعة: 05:31 مساءً
متابعة خاصة


قال تجمع القوى المدنية الجنوبية، إن العاصمة المؤقتة عدن تعيش حالة من الفوضى التي خلقتها وتديرها "مليشيات اقليمية" في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا. 

وتسيطر قوات الانتقالي على عدن ومدن أخرى منذ انقلابها على الشرعية بدعم اماراتي سعودي في اغسطس 2019. 

وأكد أن "المليشيات" المتحكمة بعدن تسببت تردي للخدمات وغياب للأمن وانتهاك لحقوق الإنسان، سواء في المحافظة أو غيرها من المناطق الجنوبية المحررة. 

وأضاف رئيس التجمع، عبدالكريم سالم السعدي، في بيان له، إن ماتشهده عدن يأتي في ظل سلبية الشرعية وانكماشها وتخليها عن مسؤلياتها تجاه مواطنيها، وطغيان العصابات والمليشيات الإقليمية المسلحة والفوضى المدمرة التي تنتهجها وتمارسها، وفق المهرية نت. 

السعدي اتهم الشرعية بتنبي خطاب مُضلل إزاء ما تتعرض له جزيرة سقطرى وجزيرة ميون وغيرها من الجزُر والممرات المائية والمنافذ البرية من حالات العدوان الذي يمثل انتهاكات واضحة وصريحة للسيادة الوطنية من قبل السعودية والإمارات. 

وقبل أيام، قال وزير الخارجية احمد بن مبارك في حديث لوكالة اسبوتينك الروسية، في تعليقه على التقارير التي كشفت عن قواعد اماراتية وإسرائيلية في سقطرى وقاعدة لابوظبي بجزيرة ميون في باب المندب، إنه لا توجد قواعد إسرائيلية في سقطرى، لكنه لم ينكر وجودها في ميون. 

ولفت إلى أن الشرعية "تصر على استعدادها وقبولها الدائم لتقديم التنازلات فنراها ماضية بخطوات حثيثة نحو المزيد من الدعوات التي لا تفضي ولن تفضي إلا إلى المزيد من التصدع للنسيج المجتمعي والسياسي في الشمال والجنوب ولن تقود إلا إلى منح المليشيات المزيد من إمكانيات وفرص التوسع والتمكين على حساب مؤسسات الدولة". 

وأكّد بيان التجمع رفضه للدعوات القائمة على "الانتقائية القائمة على إقصاء القوى والشخصيات الوطنية الجنوبية وفي مقدمتها الحراك الجنوبي السلمي من اتفاق الرياض وما تبعه من تحركات". 

وأشار إلى أن تعمد تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي الجنوبي لن يفضي إلا إلى المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار الذي لن تسلم تلك الأطراف من انعكاساته السلبية". 

وأوضح أنه عبّر عن رفضه لـ"اتفاق الرياض" الذي عمّق مأساة عدن والمناطق المحررة ومنح حق التواجد الشرعي للمليشيات الإقليمية فيها، وأساء ويسيء إلى عدالة القضية الجنوبية وأهدافها الوطنية. 

وشدّد على أن "أي دعوات لا تشمل كافة شرائح النسيج السياسي والثوري الجنوبي وشخصياته الوطنية المؤثرة هي دعوات لا تمثل إلا أصحابها ولا تعنينا في الجنوب في شيء ولاتلزمنا في تجمعنا ولا تلزم شعبنا بأي التزامات". 

وطالب التجمع الشرعية بالقيام بواجبها في حماية المواطنين في عدن والمناطق الجنوبية المحررة، داعياً السعودية إلى العودة للهدف الرئيسي للتدخل المتمثل في استعادة الدولة 

وتخضع مدينة عدن ومناطق أخرى جنوبية لسيطرة الانتقالي منذ انقلابه على الشرعية في عدن بأغسطس 2019، قبل أن ترعى الرياض اتفاقا لانهاء الانقلاب في ديسمبر من ذات العام، وحدد الاتفاق مدة 45 يوما لتنفيذه. 

وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه تنفيذ اتفاق الرياض، ذهبت الامارات والانتقالي للسيطرة على جزيرة سقطرى في يونيو 2020، وتعزيز أبوظبي تواجدها في منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة. 

واستمر التعنت الاماراتي والانتقالي، ليتم تعديل الاتفاق في يوليو 2020، والذي استثنى من نسخته تسليم الامارات لميناء بلحاف وابقاء الوضع كما هو في سقطرى. 

وفي ديسمبر 2020 اعلن الانتقالي موافقته على البدء بتنفيذ الاتفاق، الذي يحتوي على شقين سياسي وامني عسكري، لكنه اكتفى بتنفيذ الشق الاول ورفض تنفيذ الشق الثاني "الامني والعسكري" والذي ينص على الانسحاب من عدن وأبين، وهو الامر الذي كان يفترض - بحسب نص الاتفاق - تنفيذه قبل اعلان تشكيل الحكومة التي اعلنت في 18 ديسمبر الماضي. 



Create Account



Log In Your Account