سفراء العرب لدى عمان يؤكدون موقف بلدانهم الداعم لوحدة وسيادة اليمن ولجهود إنهاء الحرب
الثلاثاء 08 يونيو ,2021 الساعة: 06:56 مساءً
متابعة خاصة

أكد سفراء الدول العربية المعتمدون لدى سلطنة عمان، وقوفهم إلى جانب اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدين في الوقت ذاته دعم بلدانهم لجهود سلطنة عمان لانهاء الحرب في البلاد. 

وقال السفراء العرب خلال لقائهم بوزير الخارجية في الحكومة الشرعية احمد بن مبارك، اليوم في مقر سفارة اليمن بالعاصمة العمانية مسقط، إن حكومات بلدانهم تجدد تأكيد موقفها الداعم لليمن ووحدة وسيادتها وسلامة اراضيه. 

وتتعرض الاراضي اليمنية وسيادتها لانتهاكات متواصلة من قبل التحالف السعودي الإماراتي، حيث تسيطر الدولتان على جميع منافذ البلاد وجزرها المهمة وتبنيان عليها قواعد عسكرية بدون موافقة الدولة وتدعم مليشيات مسلحة مناوئة لقوات الشرعية. 

كما اكد السفراء العرب دعم بلدانهم للجهود التي تبذلها الدبلوماسية اليمنية لتحقيق السلام واستعادة الامن و الاستقرار. 

وناقش لقاء السفراء بوزير الخارجية اليمني، تطورات الاوضاع السياسة على الساحة اليمنية والجهود الاقليمية والدولية لاحلال السلام لايقاف الحرب والدفع بالعملية السياسية. 

ووفق وكالة سبأ، فقد تطرق الوزير بن مبارك خلال اللقاء، لكافة تلك الجهود واستمرارها في الحرب وابتزازها لدول الجوار وتهديدها للملاحة الدولية خدمة للمصالح الايرانية التخريبية في المنطقة. 

واوضح ابن مبارك اهمية الدور العماني ومساعيه الحميدة في السعي لتحقيق السلام وبما يعزز استقرار وامن اليمن والمنطقة..مؤكداً على ضرورة عدم تفويت مليشيا الحوثي لهذه الفرصة واعلاءها لمصلحة الشعب اليمني على اية مصالح اخرى. 

وتقود سلطنة عمان وساطة بدعم دولي لانهاء الحرب في اليمن، حيث التقى مسئولين في حكومتها بمسئولين في الشرعية والمبعوثين الأمريكي والاممي الى اليمن وسفراء دول أوروبية إلى جانب وفد المليشيا الحوثية في عاصمتها مسقط، قبل ان ترسل وفدا للقاء زعيم الحوثيين بصنعاء. 

ولم تتمكن عمان من الحصول على موافقة الحوثيين لانهاء الحرب على ضوء المبادرة التي قدمتها السعودية مؤخرا لكنها ما تزال مستمرة في جهودها 

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن تضمنت"تخفيف القيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين، ووقف شامل لاطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية". 

المبادرة رحب بها المجتمع الدولي والحكومة الشرعية، اما الحوثيون فقد قبلوها مبدئيا وطلبوا تعديلات شملت فصل الملف الانساني عن بقية الملفات ورفع غير مشروط للقيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة، الامر الذي ترفضه السعودية والحكومة الشرعية، معتبرة ذلك بأنه مراوغة من المليشيا لكسب الوقت والسيطرة على مارب التي تشن عليها هجوما كبيرا منذ 7 فبراير الماضي. 



Create Account



Log In Your Account