توالي الإدانات المنددة بهجمات الحوثيين الصاروخية على مدينة مأرب
الجمعة 11 يونيو ,2021 الساعة: 04:26 مساءً
الحرف28- متابعة خاصة

تتوالى الإدانات المحلية للقصف الحوثي الذي تعرضت له مدينة مأرب بصاروخين باليستين وطائرتين مفخختين، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين بينهم نساء وإصابة 27 آخرين.

واستهدف القصف مسجد وسوق تجاري واصلاحية للنساء في مدينة مأرب وسيارات إسعاف.

وجاءت الحادثة بعد ستة أيام على مقتل 21 مدنياً بينهم طفل وطفلة وإصابة آخرين بهجوم حوثي مزدوج استهدف محطة وقود وطواقم طبية في حي الروضة بمحافظة مأرب.

وأدانت الحكومة الشرعية "الهجوم الجبان والاستهداف المستمر للمدنيين الأمنين في مأرب من قبل المليشيات الحوثية" متهمةً الحوثيين بعدم احترام الأعراف والقوانين الدولية.

وقالت في بيان لوزارة الخارجية إن هذه الجريمة تحدي صارخ لكل الجهود الدولية والمبادرات الأممية والمساعي الإقليمية لإنهاء نزيف الدم اليمني ووقف الحرب.

 وناشدت الحكومة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم والخروج من دائرة الصمت الى دائرة الحزم وإدانة هذا الجريمة الإرهابية البشعة التي تستهدف تقويض جهود السلام ومعاقبة مرتكبيها وداعميهم".

بدوره، وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، إن تصعيد مليشيا الحوثي هجماتها الارهابية على مدينة مأرب، وإستهدافها المباشر للأحياء السكنية والأعيان المدنية وتعمدها الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين والنازحين، هو رد مباشر على دعوات التهدئة، والتحركات والجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة لإنهاء الحرب واحلال السلام‏.

وأضاف الإرياني في تصريح نقلته وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن هذا التصعيد الخطير يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي الارهابية لا تفقه لغة الحوار ولا تؤمن بالسلام، وأنها مجرد أداة ايرانية للقتل والتدمير.

وأشار إلى أن السبيل الوحيد لإحلال السلام في اليمن هو دعم الحكومة الشرعية في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب، وتثبيت الأمن والاستقرار في أرجاء اليمن‏.

وطالب الارياني المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت الذي تعتبره مليشيا الحوثي ضوءا اخضرا لارتكاب المزيد من الجرائم، وسرعة العمل على إعادة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة ارهابية" وتقديم قياداتها للمحاكمة باعتبارهم "مجرمي حرب".

من جانبها، أدانت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان، بأشد " العبارات الجريمة البشعة والارهابية".

وقالت في بيان لها، إن "التصعيد العسكري الأخير والمجازر البشعة التي ترتكبها مليشيات الحوثي الايرانية بحق المدنيين في مأرب شكل مستمر تأتي في الوقت الذي كان العالم أجمع ينتظر تجاوبا ايجابيا من قبل الحوثي مع مبادرات الشرعية والتحالف والاقليم والمجتمع الدولي".

وأضافت أن "هذه الجرائم تؤكد بما لا يدع مجال لشك بأن هذه الأدوات الإيرانية لا تؤمن بالسلام وتسعى إلى إراقة الدماء وقتل الأبرياء متجاوزة كل الأعراف والقوانين الدولية والمحلية التي تدعو إلى حماية واحترام حقوق الإنسان".

واعتبرت الوزارة السكوت أو التعبير بالتنديد والشجب فقط وصمة عار في جبين العالم.

وقالت وزارة الصحة العامة والسكان، إن مليشيات الحوثي استهدفت سيارة اسعاف وطواقم طبية شاركت في اسعاف ضحايا الهجمات الإرهابية، أدى إلى إصابة أحد الكوادر الاسعافية وخروج سيارة اسعاف عن الخدمة بشكل كلي.

واعتبرت في بيان لها استهداف الطواقم الطبية والاسعافية بشكل مباشر بأنه "عمل إرهابي وحشي وإمعان في الجريمة".

في السياق، قالت هيئة رئاسة مجلس الشورى، إن القصف الحوثي يمثل "إستهتاراً كَبِيراً للجهود والمبادرات المبذولة لإحلال السلام ودعاته والوسطاء".

وأكدت الهيئة في بيان لها، أن الأعمال الإجرامية على مأرب وبقية مناطق اليمن، تشكل رفضاً لجهود السلام ومبادراته، وتُزيد هذه الجرائم المعاناة الإنسانية لليمنيين.

بدورها، دعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن ومجلس الأمن والدول والمجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليتهم إزاء الجرائم الإرهابية التي ترتكبها مليشيات الحوثي ضد الشعب اليمني.

وطالبت الشبكة في بيان لها، المجتمع الدولي بإتخاذ مواقف واضحة وصريحة ورادعة لجرائم الحوثيين المتواصلة ضد الشعب اليمني.

واتهمت الشبكة الحوثيون بتعمد قصف الاحياء السكنية ومخيمات النازحين في ظل الجهود الدولية، معتبرة ذلك "جريمة حرب إرهابية مدمرة لأي جهود رامية لإحلال السلام ونزع فتيل الحرب".

ومنذ مطلع العام الجاري كثفت جماعة الحوثي من هجماتها الصاروخية على مدينة مأرب المكتظة بالسكان والنازحين، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، بالتزامن مع مساعيهم للسيطرة مدينة مأرب التي فشلت حتى الآن بفعل المقاومة الكبيرة التي يتلقونها من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.


Create Account



Log In Your Account