برلماني : رئيس الحكومة يتهرب من أسئلة النواب بخصوص القواعد الإماراتية وبيان التحالف لا يعنينا
الأربعاء 23 يونيو ,2021 الساعة: 11:09 مساءً
متابعة خاصة

قال عضو في مجلس النواب التابع للشرعيه، إن رئيس الحكومة معين عبدالملك يتهرب من الاجابة على تساؤلات النواب بخصوص القواعد الإماراتية في جزيرتي سقطرى وميون. 

وكان رئيس البرلمان قد وجه مذكرة الى رئيس الحكومة أواخر الشهر الماضي، بناء على طلب أعضاء في المجلس، طالبه فيها بتوضيح حقيقة وجود قواعد إماراتية في جزيرتي ميون وسقطرى دون علم الدولة. 

وقال النائب علي المعمري، في في مقابلة مع قناة الجزيرة لبرنامج بلا حدود ، إن رئيس الحكومة يتهرب من أسئلة النواب بخصوص القواعد الإماراتية في جزيرة ميون ويحاول تمييع القضية. 

وأكد المعمري أن بيان التحالف - الذي اصدره عقب تقرير لوكالة اسوشيتد برس الامريكية كشفت فيه وجود قواعد إماراتية بجزيرة ميون - "لا يعنينا كيمنيين ونتمسك برد الحكومة على أسئلة النواب" 

وكان بيان التحالف قد نفى وجود قواعد اماراتية في جزيرة ميون، مؤكدا ان القوات المتواجدة هناك تابعة للتحالف في إطار العملية العسكرية لدعم الشرعية. 

وطالب المعمري رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بعمل اتفاق أمني مع دولة مصر للتواجد في جزيرة ميون بدلا من القوات الإماراتية. 

وأضاف أن تواجد التحالف في جزيرتي سقطرى وميون لا يخدم المهمة التي جاؤوا من أجلها لدعم الشرعية وإسقاط الانقلاب. 

وكانت وكالة "اسوشيتد برس" قد كشفت، اواخر الشهر الماضي، في تقرير لها، عن بناء الامارات قاعدة بمدرج ضخم في جزيرة ميون التي يبلغ طولها 5.6 كيلومتر (3.5 ميل). 

ونقلت الوكالة عن مسؤولون في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا قولهم إن الإماراتيين يقفون وراء هذا الجهد الأخير أيضًا ، على الرغم من أن الإمارات أعلنت في عام 2019 أنها سحبت قواتها من حملة عسكرية بقيادة السعودية (التحالف) تقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن. 

وقال جيريمي بيني ، محرر الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: "يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا". 

وأضاف أن الأمر "ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك." 

ووفقا للتقرير، يسمح المدرج في جزيرة ميون لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دموية استمرت سنوات. كما أن الجزيرة توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب. 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا) على الجزيرة في 11 أبريل. جنوب المدرج مباشرة. 

وبعد نشر الوكالة للتقرير، طالب برلمانيون ومسئولون سابقون وحاليون بالحكومة رئيس الوزراء بتوضيح حقيقة ما يحدث في جزيرة ميون. 

وبناء على طلبات اعضاء في البرلمان، وجه رئيس رئيس مجلس النواب سلطان البركاني مذكرة إلى رئيس الحكومة  معين عبدالملك، طالبه فيه بتوضيح كتابي حول صحة المعلومات التي تتحدث عن شروع الإمارات في إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون، في مضيق باب المندب، جنوب غرب البلاد. 

وأمهل البركاني، رئيس الحكومة، أسبوعا واحد للرد على ما نشر حول بناء الإمارات لقاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون. 

رئيس الوزراء رد بعد اكثر من اسبوع على طلب البرلمان، وقال في مذكرة حصل "الحرف28" على نسخة منها، نشرت حينها، إنه وجه الجهات المختصة في حكومته بالتحقيق في موضوع انشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون. 

وأكد أنه سيقوم برفع تقرير تفصيلي، الى البرلمان حول الامر، فور الانتهاء من التحقيق الذي لا يعرف مساره حتى اللحظة. 





Create Account



Log In Your Account