وكيل محافظة أبين يهاجم المجلس الانتقالي ويعلّق على اشتباكات عدن
الخميس 24 يونيو ,2021 الساعة: 09:43 مساءً
الحرف28- متابعات

انتقد وكيل أول محافظة أبين وليد الفضلي، الخميس، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، معتبرًا الاشتباكات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، أمس الأربعاء، تؤكد عجز الانتقالي عن ضبط فصائله المتناحرة.

وقال الفضلي في بيان له، إن "الانتقالي لا يحمل مشروع حياة واستمرار سيطرة ميليشياته على عدن يهدد حياة المواطنين ومصالحهم".

وأضاف أن "تناحر فصائل ميليشيات الانتقالي وسط الأحياء السكنية، يُكرس وجه هذه الجماعة الميليشاوية العاجزة عن ضبط فصائلها من التناحر الداخلي ناهيك عن عجزها عن تقديم أي خدمات للمواطنين في نطاق سيطرتها".

ومساء الأربعاء، شهدت مديرية الشيخ عثمان اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الأمني وأخرى من الدعم والإسناد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيين، بالإضافة إلى تضرر ممتلكات عامة وخاصة.

ووفق الفضلي فإن "أوهام قيادة ميليشيا الانتقالي بالسيطرة على المحافظات الجنوبية ستتبدد"، مؤكدا أن أبناء المحافظات الجنوبية وفي مقدمتهم أبناء أبين وشبوة؛ لن يسمحوا بأن تكون مناطقهم مرتعا للعصابات وبؤرة للتناحر وساحة للفشل على كل الأصعدة كما هو حال عدن البائس".

وشدد أن "الرادع الحقيقي لهذه الميليشيات يتركز في حضور الدولة ومؤسساتها وإنهاء سيطرة العصابات على عدن".

وبحسب الفضلي فإن الانتقالي قائم على "النزعة المناطقية وهو ما حرصت عليه دولة الإمارات خلال إنشائها لتلك المليشيات، التي أصبحت بمثابة قنبلة موقوتة" حد قوله.

وحمل الحكومة الشرعية مسؤولية ما تعيشه العاصمة عدن، وقال إن "موقف الحكومة الضعيف وتماهيها مع التجاوزات التي تمس السيادة والقرار الوطني هو ما اوصل الحال إلى ما هو عليه تاركين المدنيين يدفعون كلفة هذا الفشل".

واعتبر وكيل محافظة أبين، أن "الرهان على تنفيذ الانتقالي لاتفاق الرياض لا يختلف كثيراً عن الرهان على تنفيذ ميليشيا الحوثيين لاتفاق ستوكهولم".

وتخضع عدن منذ أغسطس 2019، لسيطرة تشكيلات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

وبين فترة وأخرى تحدث في عدن اشتباكات مسلحة بين تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي، في حين تشهد المدينة انفلاتا أمنياً كبيراً زادت معه حدة الجرائم الجنائية والانتهاكات الأمنية بحق المواطنين.

ولم تفلح الحكومة التي عادت إلى عدن في 30 ديسمبر الماضي، في وضع حد للانفلات الامني الذي تشهده المدينة.

ويمتلك "المجلس الانتقالي" عدداً من المعسكرات والفصائل التي أسستها الإمارات داخل عدن، حيث يرفض إخراجها إلى خارج العاصمة المؤقتة، رغم أن اتفاق الرياض الذي تدعمه السعودية نص على ضرورة نقل تلك الفصائل من المدن إلى جبهات القتال ضد الحوثيين. 


Create Account



Log In Your Account