مصادر : توجيهات إماراتية عاجلة للانتقالي بخصوص معركة أبين والجيش يرد بخطوة مهمة على الارض
السبت 03 يوليو ,2021 الساعة: 10:36 مساءً
خاص

كشفت مصادر مطلعة، عن تلقي قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا توجيهات من ابوظبي، لتفجير الوضع عسكريا ضد الجيش في محافظة أبين، التي تشهد توترا كبيرا منذ أيام رغم الهدنة الموقعة بين الطرفين. 

وقالت المصادر لـ"الحرف28" إن اجتماعا عقد، في العاصمة المؤقتة عدن، ضم قيادات الانتقالي وترأسه ضابط إماراتي، ناقش خطة الامارات الجديدة، التي فرضتها التطورات الاخيرة والمتمثلة بمحاولة السعودية دفع الشرعية والانتقالي نحو استكمال تنفيذ اتفاق الرياض. 

وكانت السعودية قد اعلنت في بيان لها يوم الخميس الماضي، عن توافق الشرعية والانتقالي، في الاجتماع الذي عقد برعايتها، في الرياض، على وقف كافة أشكال التصعيد، والبدء بخطوات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وعودة الحكومة الشرعية إلى عدن، والتي كانت قد غادرت المدينة قبل اشهر بعد اقتحام الانتقالي لمقرها هناك. 

وبحسب المصادر، فإن الضابط الاماراتي أبلغ قيادات الانتقالي بتوجيهات ابوظبي التي تضمنت تفجير الوضع عسكريا في محافظة أبين وذلك في خطوة لمنع تنفيذ ما اعلنته السعودية في بيانها. 

واكدت المصادر أن الضابط الإماراتي وعد قيادات الانتقالي بتوفير كامل الدعم للمعركة، من مال وسلاح ومعلومات، وطالبهم ببدء الاستعدادات وانتظار الاوامر لبدء المعركة. 

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت، يوم أمس، عن وصول مئات الآليات والعربات العسكرية الاماراتية، إلى عدن دعما للانتقالي، بحسب وسائل اعلام محلية. 

وفي سياق متصل، قال القيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني، في تويتر، إن الجيش الوطني دفع، مساء اليوم، بقوة كبيرة إلى محافظة أبين. 

وأكد أن التعزيزات وصلت مساء اليوم الى مديرية مودية وانها ستواصل طريقها الى الشيخ سالم، بين شقرة وزنجبار بأبين. 

وأضاف ان من بين التعزيزات " مدرعات ودبابات ومدافع طويلة المدى". 

وفي وقت سابق من اليوم، توعد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي  عيدروس الزبيدي، الشرعية وجيشها الوطني بدفع  ثمن سيطرتها على مديرية لودر بذات المحافظة 

وأضاف الزبيدي في اجتماع عسكري أمني للانتقالي أن المجلس "لن يقف مكتوف الأيدي على هذه الانتهاكات" التي اعتبرها "خرقا فاضحا لانتهاك الرياض". 

وأمس أعلنت شرطة ابين عن انهاء تمرد قاده مدير امن مديرية لودر المقال التابع للانتقالي، بعد مواجهات مسلحة عنيفة. 

وتسيطر قوات الجيش على محافظة ابين باستثناء مركز المحافظة "زنجبار" ومناطق أخرى قليلة ماتزال تحت سيطرة الانتقالي. 

وكانت قوات الجيش قد استعادت السيطرة على محافظة ابين وقبلها شبوة خلال عملية عسكرية واسعة كانت تهدف لاستعادة العاصمة المؤقتة عدن وانهاء الانقلاب الذي نفذه الانتقالي بالمدينة في اغسطس 2019. 

ووصل الجيش في عمليته الى مشارف عدن، لكن طيران الإمارات تدخل وقام بقصف قوات الجيش هناك ما اسفر عن مقتل واصابة اكثر من 300 ضابط وجندي، لتتراجع قوات الاخير الى مدينة شقرة الساحلية بابين. 

وفي ديسمبر 2019، وقعت الشرعية والانتقالي اتفاق الرياض برعاية السعودية، وسبقها هدنة في ابين، وتضمن الاتفاق انسحاب الانتقالي من عدن وابين، مقابل مشاركته بالحكومة ودمج قواته في قواتها. 

لكن الانتقالي اكتفى بمشاركته بالحكومة التي اعلنت في 18 ديسمبر الماضي، ورفض تنفيذ الشق العسكري والأمني.



Create Account



Log In Your Account