للإجابة على عدة تساؤلات مهمة... رئيس منظمة يطالب بالتحقيق في تكرار قصف معسكرات الجيش
الأحد 04 يوليو ,2021 الساعة: 05:57 مساءً
متابعة خاصة

طالب رئيس منظمة حقوقية، بفتح تحقيق في الهجوم الصاروخي الذي استهدف، اليوم، مسجدا في أحد معسكرات الجيش بمحافظة أبين، جنوب غرب البلاد. 

وظهر اليوم، تعرض مسجد في معسكر للجيش بمديرية مودية بمحافظة أبين لهجوم صاروخي، اثناء أداء الصلاة، خلف 22 قتيلا وجريحا. 

وقال رئيس منظمة "سام" للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، في تغريدة له على تويتر، رصدها محرر "الحرف28"، إن "قصف الجيش الشرعي في ‎مودية ‎أبين ، لا يحتاج الى أن نقف عند حدود الإدانة، فنحن في حالة حرب وإنما أن نفتح تحقيقا بالهجوم". 

واكد أن فتح تحقيق بالهجوم، سيجيب على عدة تساؤلات "لماذا تتكرر هذه العمليات، ومن يقف خلفها ، ومن يتحمل مسؤلية التقصير في حماية أفراد الجيش في مثل هذه الضروف". 

وفي وقت سابق من اليوم، قال مصدر حكومي لوكالة الاناضول، إن "قصفا بصاروخ استهدف مسجدا في معسكر اللواء الخامس مشاه التابع للجيش بمديرية مودية في محافظة أبين (جنوب)". 

وأضاف: "القصف وقع أثناء تأدية الجنود صلاة الظهر، ما أسفر عن سقوط قتيلين ونحو 20 جريحا، بعضهم في حالة خطيرة". 

‏وجاء هذا الاستهداف لمعسكر الجيش، بعد يوم واحد من تصريحات لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، هدد فيها الجيش بمحافظة أبين، قائلا إن المجلس لن يقف مكتوف الايدي ازاء ما قامت به قوات الامن الشرعية من السيطرة على مديرية مودية بالمحافظة. 

واول امس، اعلنت ادارة امن أبين، عن انهاء التمرد الذي قاده مدير امن مودية المقال الموالي للانتقالي، والسيطرة على ادارة امن المديرية بعد مواجهات عنيفة بين الطرفين 

وأمس، كشفت مصادر مطلعة لـ"الحرف28" عن توجيهات إماراتية للانتقالي بتفجير الوضع عسكريا في أبين، مؤكدة ان الامارات وعدت قيادات الانتقالي خلال اجتماع عقد قبل يومين بعدن برئاسة احد ضباطها، بتوفير مختلف انواع الدعم لها بما في ذلك المال والسلاح والمعلومات العسكرية عن تحركات الجيش. 

وكانت المواجهات بين الشرعية والانتقالي في أبين، قد توقفت أواخر العام الماضي بعد هدنة وقعها الطرفان بهدف افساح المجال لتنفيذ اتفاق الرياض. 

ويشمل اتفاق الرياض، انسحاب الانتقالي من أبين وعدن، مقابل مشاركته بالحكومة التي اعلنت في 18 ديسمبر الماضي، ودمج قواته في الدفاع والداخلية، لكن الانتقالي اكتفى بالمشاركة في الحكومة ورفض تنفيذ الشق العسكري والأمني. 

وتسيطر الشرعية على معظم مديريات أبين فيما يسيطر الانتقالي على مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومناطق أخرى مجاورة. 



Create Account



Log In Your Account