المهرة.. جنود يحتجون على "المعاملة السيئة" لهم من قبل القوات السعودية
الأحد 11 يوليو ,2021 الساعة: 06:59 مساءً
متابعة خاصة


نفذ جنود يمنيون في محافظة المهرة، شرقي البلاد، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية ضد تواجد القوات السعودية بالمحافظة، ومعاملتها السيئة لهم، بحسب مصادر محلية . 

وقالت المصادر، إن المحتجين يشكون من المعاملة السيئة لهم من قبل القوات السعودية المتواجدة في مطار الغيضة الذي يعملون فيه، بحسب موقع قناة المهرية. 

وأوضحت المصادر ان الجنود أكدوا في الوقفة ان القوات السعودية في مطار الغيضة بالمهرة، لم تدفع مرتبات الجنود التي التزمت بدفعها، فضلا عن إهمالهما لهم في الغذاء. 

كما شكا المحتجون من عدم السماح للجنود اليمنيين الدخول إلى مدرج المطار وجعله حكرا للقوات السعودية، وفق المصادر ذاتها. 

ولفتت المصادر إلى أن القوات السعودية قامت بطرد عشرة جنود في مطار الغيضة بسبب مطالبتهم بمرتباهم. 

وقال أحد المحتجين "منعوا عنا المرتبات والغذاء ولا يريدون منا حتى الكلام".
وأشارت المصادر إلى أن الجنود المحتجين طالبوا بإعادة المطار إلى الخدمة المدنية بدلا من تحويله إلى ثكنة عسكرية. 

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من تعرض وزير الثروة السمكية السابق فهد كفاين لإهانة في منفذ صرفيت بالمهرة من قبل ضابطين سعوديين. 

وقال كفاين في تويتر، إن الضابطين تلفظا عليه بألفاظ نابية، وتحدثا معه بطريقة استعلاء "غير مقبولة". 
ومؤخرا، فرضت القوات السعودية سيطرتها الكاملة على المرافق الحيوية والمنافذ الجوية والبحرية والبرية، لمحافظة المهرة، بالتزامن مع انشاء معسكرات وسجون خارج ادارة السلطات هناك. 

ومنذ 2017، تدفع السعودية بقواتها الى المهرة بهدف احكام السيطرة عليها، وسط رفض شعبي واسع لتواجدها هناك، حيث ينفذ السكان المحليون اعتصامات متواصلة، وشكلت في بدايتها مجلسا يضم قيادات المحافظة تحت مسمى مجلس "اعتصام المهرة". 

ويعتبر "اعتصام المهرة" تواجد القوات السعودية بالمحافظة، بأنه "احتلال"، ويؤكد بشكل مستمر انه لن يتخلى عن مقاومته حتى مغادرت تلك القوات للمحافظة. 

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عربيا، قالت ان الهدف منه دعم الشرعية في انهاء الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي في سبتمبر 2014. 

لكن قائدة التحالف والدولة الثانية فيه وهي الإمارات ذهبتا للسيطرة على الاماكن الحيوية في اليمن بما فيها المنافذ البرية والبحرية والجوية والجزر الاستراتيجية، خدمة لمصالحهما الخاصة. 

ولم يتوقف الامر عند ذلك، بل دعمت الامارات بتواطؤ السعودية انقلابا آخر في العاصمة المؤقتة عدن، نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي "الانفصالي" في أغسطس 2019.

وسبق ذلك بأكثر من عامين، وقف الرياض دعم معركة الشرعية مع الحوثيين، ومنعت تسليح قوات الجيش الوطني، فيما تولت أبوظبي مهمة تجريد الشرعية من مهامها في المناطق المحررة لصالح الانتقالي وكيانات مسلحة أخرى أنشأتها خلال السنوات الماضية، في الساحل الغربي. 



Create Account



Log In Your Account