دعت الحوثي إلى وقف شامل لاطلاق النار... أمريكا تتهم الانتقالي بانتهاج "خطاب تصعيدي" وتجدد التزامها بدعم وحدة اليمن
الأحد 11 يوليو ,2021 الساعة: 08:04 مساءً
متابعة خاصة

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بانتهاج "الخطاب التصعيدي" ضد الحكومة الشرعية والعودة إلى تنفيذ اتفاق الرياض، داعية إلى وقف ذلك التصعيد بكافة أشكاله. 

وقالت "كاثرين ويستلي" القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، خلال لقاء جمعها بوزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك، إن الخطاب التصعيدي بكافة أشكاله الذي ينتهجه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، يجب ان يتوقف. 

وشددت على ضرورة عودة الانتقالي إلى الحوار لتنفيذ اتفاق الرياض وبما يحقق مصالح الشعب اليمني. 

وجددت "كاثرين ويستلي" تأكيد موقف بلادها الداعم للشرعية ولأمن ووحدة واستقرار اليمن. 

من جهته، قال الوزير بن مبارك، أن أي إجراءات تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض لا تصب في مصلحة أي طرف بل تزيد من معاناة المواطنين وتعيق تنفيذ برنامج الحكومة الرامي إلى استعادة التعافي الاقتصادي وتحسين الأوضاع الخدمية في عدن وبقية المناطق المحررة. 

وشدد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وخاصة ما يتعلق بشقيه الأمني والعسكري. 

ويرفض المجلس الانتقالي تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الذي وقعه مع الشرعية، برعاية السعودية في ديسمبر 2019، لمعالجة انقلابه في عدن بأغسطس من ذات العام، واكتفى بتنفيذ الشق السياسي المتضمن مشاركته في الحكومة التي اعلنت تشكيلتها في ديسمبر الماضي. 

وخلال الاسابيع الاخيرة، كثف الانتقالي من الخطاب التصعيدي ضد الحكومة، مؤكدا ان لن يقبل بغير انفصال جنوب البلاد عن شمالها، وفي الوقت نفسه يواصل رفضه تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض. 

ويتضمن الشق العسكري والأمني من الاتفاق، سحب قواته من ابين وعدن مقابل دمج تلك القوات في قوائم وزارتي الداخلية والدفاع، ومشاركته في الحكومة. 

وفي سياق متصل بالحرب في اليمن، دعت القائم بأعمال السفير الامريكي في اليمن، المليشيا الحوثية، إلى وقف اطلاق النار بشكل شامل، والدخول في مفاوضات سياسية لانهاء الحرب. 

من جانبه، ندد وزير الخارجية بن مبارك، خلال اللقاء، باستمرار تعنت ورفض المليشيا الحوثية لمبادرة السلام المطروحة والرامية إلى تحقيق وقف إطلاق نار شامل وإعادة فتح مطار صنعاء والعودة للمفاوضات السياسية. 

وحذر الوزير من أن استمرار التصعيد والعدوان العسكري من قبل الحوثيين وخاصة على المدنيين في مأرب يفاقم من الكارثة الإنسانية في اليمن ويزيد من معاناة النازحين. 

ومنذ 7 فبراير الماضي، تشن المليشيا الحوثية هجمات عنيفة على جبهات أطراف مأرب، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط ومعقل الجيش، بالتزامن مع استهدافها المستمر للمدنيين بالمحافظة، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما اسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير منهم بينهم أطفال ونساء. 

وكان المبعوثان الأمريكي والاممي السابق قد فشلا في اقناع المليشيا الحوثية بالقبول بمبادرات عدة آخرها المبادرة السعودية لإنهاء الحرب. 

وقدمت السعودية، في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن، تضمنت "تخفيف القيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين، ووقف شامل لاطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية". 

المبادرة رحب بها المجتمع الدولي والحكومة الشرعية، اما الحوثيون فقد قبلوها مبدئيا وطلبوا تعديلات شملت فصل الملف الانساني عن بقية الملفات ورفع غير مشروط للقيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإحلال هدنة على مراحل لاتشمل مرحلتها الاولى جبهة مارب، الامر الذي ترفضه السعودية والحكومة الشرعية، مؤكدة ان هدف الحوثي من وراء هذه التعديلات هو كسب الوقت للسيطرة على مارب، المحافظة الغنية بالنفط ومعقل الجيش، وذلك لهدف اكبر هو الدخول بالمفاوضات كطرف منتصر سيفرض الشروط التي يريدها



Create Account



Log In Your Account