تعز.. اللواء 22 يوضح تفاصيل حادثة الاعتداء على مقره واعتقال احد أفراده
الجمعة 16 يوليو ,2021 الساعة: 10:52 صباحاً
خاص

كشف ركن الهندسة في اللواء 22 ميكا، تفاصيل حادثة اعتقال احد افراده الذي قال إنه "متهم زورا" بقتل فرد يتبع اللواء 170 دفاع جوي وما تلاه من اعتداء على مقر اللواء. 

وقبل نحو اسبوعين، حدثت اشتباكات عنيفة في مدينة تعز بين افراد من اللوائين 22 ميكا و170 دفاع جوي قتل خلالها المساعد وثيق السفياني من أفراد اللواء 170 د ج، واتهم المساعد عبده محمد مثنى السعيدي الذي اعتقل لاحقا من قبل قيادة ل 22 ميكا، لاتهامه بحادثة القتل. 

وقال ركن الهندسة في اللواء 22، في بيان حصل "الحرف28" على نسخة منه، إن السعيدي اتهم زورا بقتل السفياني، لكن اللواء برغم ذلك قام، بالتحفظ على المتهم حرصاً منه على عدم تعقيد الأمور، ولاتاحة الفرصة لقيادة اللوائين ولمحور تعز ولأجهزة الضبط والقضاء لاتخاذ إجراءاتها القانونية في القضية؛ دون تأثير من اي طرف، حد قوله. 

البيان قال إن ظل صامتا عن الخوض في تفاصيل الحادثة حتى لا تعقد الامور، الا أنه اضطر لاصدار هذا البيان بعد اقحام اللواء في التهم، ونشر اسماء من منتسبيه كمتهمين في القضية على صور الشهيد وثيق السفياني. 

وفي توضيحه لتفاصيل الحادثة، قال البيان إنه في يوم الأربعاء 30 يونيو 2021م نزلت حملة أمنية من اللواء 22 ميكا؛ بعد تلقيها التوجيهات من رئيس عمليات اللواء،  للقبض على عاقل حارة  الهدى وهيب الحداد - والتي لا يفصلها عن مقر اللواء سوى 250 مترا- وعند الوصول إليه طلبوا منه الصعود معهم استجابة لأمر قيادة اللواء 22 ميكا،  فصعد العاقل على متن الطقم دون مقاومة، وأثناء صعود الأفراد على الطقم، قدم إليهم وثيق السفياني،، معمراً السلاح، فاتحاً الأمان على أفراد الحملة، محاولاً إنزال العاقل بالقوة، ومعترضاً على أفراد الحملة مهمتهم، وحصلت بينهم مشادةً، بدأ فيها وثيق السفياني بإطلاق النار، وردت عليه الحملة بإطلاق النار في الجزء السفلي من جسمه، الأمر الذي يثبت حسن نيتهم في دفع الصائل، والدفاع عن النفس من خطرٍ محقق الوقوع، وقد فر هارباً بعد إصابته ومصادرة سلاحه". 

وبحسب البيان، فإن الحملة الأمنية نزلت للقبض على العاقل وهيب الحداد، بعد تلقي معلومات مؤكدة عن قيامه بممارسة أعمال تهدد أمن اللواء، وتستهدف أفراده، وارتباطه بخلايا تعمل ضد الجيش الوطني، وبمطلوبين أمنياً، وتهم تتعلق بأمن المواطنين، واخفاء بعضهم قسريا. 

وأضاف ان الحداد يتهم بقضايا اخرى منها " إحدى القضايا التي لا يزال فيها المواطن "م. ن. ا" مختفياً منذ العام 2018 حتى يومنا هذا، وفضائح أخلاقية تورط بها، والابتزاز الذي يمارسه العاقل وهيب الحداد وعصابته في حق العديد من المواطنين، وورود اسمه ضمن قتلة شباب الثورة السلمية؛ في صحيفة منتدى المبدعين، الصادرة عن ساحة الحرية قبل الحرب، وكذلك ارتباطه بأعمال النهب والبسط على أملاك الدولة والمواطنين، والتلاعب بمساعداتهم الغذائية، وحقوقهم المادية". 

واكد البيان ان الحملة خرجت بعدالتواصل مع مساعد مدير الشرطة لشؤون العقال ومع الأمن العسكري بمحور تعز. 

وأضاف انه قبل تنفيذ عملية الاعتقال، تم التأكد من المعلومات، مؤكدا ان لدى اللواء ما يؤكد تلك التهم بالصوت  والصورة. وقال إنه" سيضطر لإظهارها عند الحاجة لذلك". 

واكد البيان ان الحملة تمكنت من اعتقال العاقل واقتياده إلى مقر اللواء، ومنه تم تسليمه إلى الأمن العسكري بالمحور، لاستكمال اجراءات التحقيق معه في شعبة الاستخبارات بالمحور. 

وأضاف ان الحملة ضبطت في حوزة العاقل هاتفيا تم تفتيشه و"يعد كنزا من المعلومات التي تؤكد مسوغات اعتقاله وصحة المعلومات الأولية عن ممارساته، وقد تم إيصالها إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المتلاعبين بأمن المؤسسة العسكرية وسلامة المواطنين". 

وقال البيان انه عقب العملية، تفاجئ اللواء " بتصرفات لا مسؤولة، لمجاميع مشهورة (...) تقودهم شخصيات نافذة في اللواء 170 د ج، ولها علاقات وطيدة ومشوبة بالغموض مع العاقل وهيب الحداد". 

وأوضح أن تلك المجاميع أقدمت على إحراق منزل المساعد عبده مثنى، وإخراج أهله من النساء، ورميهم في الشارع، ثم باشرت بمحاصرة مقر اللواء 22 ميكا، وانتشرت في الشوارع المحيطة باللواء، مستخدمةً المدرعات العسكرية؛، والأسلحة الثقيلة، واستمرت بهذا الانتشار حتى اليوم الثاني من الحادثة، واشتبكت مع عناصر اللواء في مواقع متعددة من الجبهة الشرقية، رغم معارضة قائد اللواء 170 د ج، والتي بدت واضحةً في الصفحة الرسمية للواء، ببيانها الصادر بشأن الحادثة في نفس اليوم، كما أقدمت هذه العناصر على قتل الشهيد بليغ الشميري؛،  أحد  أفراد ك 14 باللواء 22 ميكا. 

وطالب البيان قيادة الجيش بتعز الى القيام بواجبها القانوني، في استكمال التحقيق مع العاقل وهيب الحداد، والاستماع لشكاوى مواطني حارته، والبحث في الادلة الموثقة في جواله، وعزله عن منصبه، ومعاقبته وفقا للقانون. 

كما طالب بشطب اسم العاقل من كشف الجرحى في محور تعز، والتحقيق مع قيادة اللواء 170 د ج بشأن بلاغ الإصابة الكاذب، حيث يعلم الجميع أن المذكور قد أصيب بحادثة خلاف بينه وبين وليد الرغيف ولا علاقة لإصابته بالجبهات كما ذكره تقرير اللواء 170 حد قول البيان. 



Create Account



Log In Your Account