مقتل وإصابة 24 مدنيا في تعز
الجمعة 16 يوليو ,2021 الساعة: 07:41 مساءً
الحرف28- خاص

أعلن مركز حقوقي عن توثيقه مقتل وإصابة 24 مدنيا في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن) خلال شهر يونيو الماضي بنيران مختلف أطراف الصراع.

وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (حقوقي غير حكومي) في تقريرله، وصل "الحرف28" نسخة منه، إنه وثق 37 حالة انتهاك طالت مدنيين في محافظة تعز خلال يونيو الفائت.

وأضاف المركز أن "فريقه الميداني وثق مقتل تسعة مدنيين، تسببت جماعة الحوثي بمقتل اثنين منهم"، لافتًا إلى أن أربعة مدنيين قتلوا برصاص مباشر لمسلحين خارج إطار الدولة،  كما قتل مدني آخر دهسا بطقم تابع للجيش الحكومي.

وذكر التقرير مقتل مدنيين اثنين برصاص مباشر من قبل مسلحين مجهولين.

 ورصد المركز إصابة 15 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال ونساء، تسببت جماعة الحوثي بإصابة ستة منهم، فيما أصيب ستة مدنيين آخرين برصاص مباشر لمسلحين خارج إطار الدولة.

ولفت إلى إصابة مدني واحد جراء الضرب من قبل مسلحين خارج إطار الدولة، كما اصيب مدنيين اثنين برصاص مباشر من قبل مسلحين مجهولين.

وذكر المركز أنه وثق الفريق الميداني خمس حالات اختطاف واخفاء قسري وحالة انتهاك لحرية الرأي والتعبير ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة.

ووثق المركز أيضا سبع حالات انتهاك لممتلكات خاصة ارتكبتها مليشيات الحوثي ومسلحين خارجين إطار الدولة وآخرين مجهولين.

وتطرق التقرير إلى حالة الفوضى والانفلات الأمني التي سادت المحافظة، لافتًا إلى أنها "تفاقمت بشكل كبير مع انتشار الفساد في مرافق حكومية عدة شكت منه المجاميع الشعبية التي خرجت في مظاهرات حاشدة ضد تردي الخدمات وعمليات الجباية والابتزاز تحت مبررات مختلفة فاقمت من حالة المعيشة البالغة الصعوبة التي يعاني منها المواطنون".

وتشهد تعز منذ ستة أعوام حرب بين قوات الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى إلى سقوط الآلاف بينهم مدنيين.

وتعيش مدينة تعز التي يقطنها مئات الآلاف من السكان، تحت وطأة حصار تفرضه جماعة الحوثي التي تسيطر على المداخل  التي تربط المدينة بضواحيها الشرقية والغربية والشمالية، باستثناء منفذ فرعي وحيد "هيجة العبد" غربي المحافظة والذي يربطها بمحافظتي لحج وعدن.

وتسبب إغلاق منافذ مدينة تعز الرئيسية، في تفاقم معاناة السكان، حيث يضطرون إلى أن يسلكوا طرقا فرعية وعرة وضيقة، تعرض حياتهم للخطر وللحوادث والتفتيش والابتزاز والمضايقات وأحيانا للاختطاف والاعتقال في نقاط التفتيش التابعة للحوثيين.

ورغم الحصار المفروض على مدينة تعز منذ بداية الحرب في واحدة من أكثر الجرائم التي وثقتها الأمم المتحدة فإن المساعي الأممية لإحلال السلام لم تتطرق إلى ذلك ضمن المبادرات المطروحة وسط اتهامات للتحالف بالمشاركة في حصار المدينة والقبول بتكريس الحصار من خلال التسوية.

وتشير منظمات حقوقية محلية إلى أن قصف الحوثيين للمدينة أسفر عن مقتل وجرح آلاف المدنيين على مدى السنوات الست الماضية.

وقدر مركز حقوق الإنسان في تعز عدد القتلى المدنيين جراء القصف الصاروخي والمدفعي للحوثيين بـ 1462 قتيلاً بينهم 443 طفلاً و 180 سيدة ، فيما أصيب 8996 شخصًا.


Create Account



Log In Your Account