وصول عشرات الجنود إلى قصر "معاشيق" بعدن
الإثنين 19 يوليو ,2021 الساعة: 05:35 مساءً
متابعات

وصلت طائرتان تابعتان لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، الإثنين، إلى مطار عدن الدولي وعلى متنهما عشرات الجنود.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن طائرتين عسكريتين وصلتا مطار عدن فجر الإثنين وعلى متنهما عشرات الجنود (لم تعرف هويتهم بعد)، وسط إجراءات مشددة، قبل أن يتم نقلهم على متن 30 مدرعة إلى القصر الرئاسي "معاشيق" في مديرية كريتر.

ورجحت مصادرمحلية أن يكون الجنود تابعين للقوات السعودية وسيتولون تأمين عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وكانت الحكومة قد غادرت عدن أواخر مارس الماضي، عقب اقتحام عناصر موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً لقصر "معاشيق" الرئاسي وإجبار رئيس الحكومة وأعضائها على المغادرة.

اقرأ أيضًا:

بعد تحذير أمريكي...سفير بريطانيا يحذر من تصعيد مخالف لاتفاق الرياض

ومنذ نحو شهرين، تستضيف الرياض مشاورات جديدة بين المجلس الانتقالي والحكومة بشأن استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

والثلاثاء الماضي، اتهم فريق الحكومة اليمنية لمتابعة تنفيذ اتفاق الرياض، المجلس الانتقالي، بـ"عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه".

وقال البيان إن "ذلك(عدم التزام الانتقالي) أثّر مباشر في تأخير عودة الحكومة للعاصمة المؤقتة، مدينة عدن (جنوب) للنهوض بمهامها في تقديم الخدمات لأبناء شعبنا وفي التعاطي مع التحديات الاقتصادية التي اصبحت ماثلة أمام الجميع".

اقرأ أيضًا:

فرنسا تحذر من التصعيد جنوبي اليمن بعد فعاليات للانتقالي في سيئون وشبوة

وفي وقت سابق هذا الشهر، شدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ من ضغوط واشنطن على الإمارات للسماح للحكومة بالعودة إلى عدن.

ومنذ أسابيع، تشهد محافظتي شبوة وأبين توتر بين قوات الحكومة والمجلس الانتقالي.

وكانت السعودية قد رعت في ديسمبر 2019 توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والشرعية لمعالجة الانقلاب الذي نفذته قوات الأخير في أغسطس من العام ذاته.

ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).

ورغم تشكل حكومة مناصفة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وما يزال المجلس الانتقالي مسيطرا أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة عدن منذ أغسطس/آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

اقرأ أيضًا:

اتفاق الرياض الميت .. لعبة العجز والتواطؤ السعودي وحصاد الغنائم  (تقرير خاص)


Create Account



Log In Your Account