عبر صحفي مقرب من النظام.. السعودية تصعد لهجتها ضد "الانتقالي" باتهامات جديدة قد تغير المعادلة
السبت 21 أُغسطس ,2021 الساعة: 07:02 مساءً
خاص

دخلت العلاقة بين المملكة العربية السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي "الانفصالي" المدعوم إماراتياً، وهي الدولة الثانية في التحالف الذي تقوده المملكة، مرحلة جديدة من التصعيد. 

وكالعادة، التي تخرج فيها التصريحات السعودية، المعبرة عن الموقف الرسمي في قضايا مختلفة بما فيها علاقتها مع الإمارات والقوات المدعومة منها قوات "المجلس الانتقالي" على لسان صحفيين واعلاميين مقربين من النظام، فقد جاء المرة جاء التصريح على لسان نائب رئيس تحرير صحيفة عكاظ الرسمية عبدالله آل هتيلة، والتي هاجم فيها المجلس الانتقالي. 

وقال هتيلة في تغريدة له على تويتر، رصدها محرر "الحرف28"، إن أطرافا وقوى ‎يمنية تنصب العداء ‎للشرعية المعترف بها ‎دولياً، في إشارة الى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا. 

واتهم هتيلة الانتقالي، بالسعي لخلط أوراق الأزمة اليمنية. 

وتسائل نائب رئيس تحرير "عكاظ" "هل لهذه القوى دور في تسهيل دخول عناصر ‎إيرانية للأراضي ‎اليمنية، وهل وصل بها الأمر إلى دعم المليشيات ‎الحوثية الإيرانية، والتحالف معها؟". 

وسبق ان هاجمت السعودية عبر اعلامها الرسمي، قوات الانتقالي مرات عديدة، متهمة إياها بالتنسيق مع مليشيا الحوثي ضد الجيش الوطني التابع للشرعية، وآخر عمليات التنسيق بينهما أثناء معركة البيضاء الاخيرة. 

وكانت قوات الجيش قد شنت عملية عسكرية واسعة مؤخرا، في البيضاء، تمكنت خلالها من استعادة مساحات واسعة بما فيها مديرية الزاهر وصولا الى مشارف عاصمة المحافظة لكن، المليشيا الحوثية شنت هجوما معاكسا وتمكنت من استعادة جميع المناطق المحررة. وبحسب ما صرح به قيادات عسكرية وفي مقاومة البيضاء، فإن تراجع الجيش كان بسبب التنسيق الحوثي مع الانتقالي بما في ذلك منع الاخير وصول التعزيزات للجيش. 

وقوات المجلس الانتقالي ،هي تشكيلات عسكرية انشاتها الإمارات في 2015، وتقوم من حينها بتدريبها وتوفير السلاح والمال لها، وقامت عبرها في اغسطس 2019 بتنفيذ انقلاب على الشرعية في عدن، العاصمة المؤقتة. 

وفي ديسمبر 2019، رعت السعودية توقيع اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والشرعية لانهاء الانقلاب، لكن المجلس، نفذ الشق السياسي ورفض تنفيذ الشق العسكري والأمني. 

يشار إلى ان تصريح الصحفي السعودي جاء بعد ساعات من اعلان الحكومة الشرعية مصرع احد الخبراء العسكريين الإيرانيين في مارب. 

وكانت الحكومة قد اكدت على لسان وزير الثقافة والإعلام اليمني معمر الإرياني، أن خبيرًا إيرانيًا و9 آخرين، لقوا حتفهم أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب الحوثيين بجبهة مأرب.
 
وأوضح الارياني، في بيان له على تويتر، أن "الخبير الايراني حيدر سيرجان، و9 آخرين قتلوا إثر غارة لطيران التحالف العربي على أحد مواقع الحوثيين في جبهة صرواح غربي مأرب".
 
وأكد أن "سيرجان يعمل في مجال التدريب والتأهيل، وإعداد الخطط التكتيكية القتالية، وتم إرساله إلى مأرب بدلًا عن القائد العسكري في حزب الله مصطفى الغراوي، الذي قتل بغارة جوية أواخر مايو الماضي، في المحافظة ذاتها". 
 
ودعا الوزير، الأمم المتحدة إلى العمل على وقف التدخلات الإيرانية التي من شأنها أن تقويض جهود السلام في اليمن.
 
ولم يصدر من المليشيا الحوثية اي توضيح او رد على ما اعلنته الحكومة بخصوص مقتل الخبير الايراني في مارب. 

وهذا الخبير، الذي اعلنت الحكومة مقتله في مارب اليوم، ليس الاول، حيث اعلنت الحكومة في بيانات عديدة خلال السنوات الماضية عن مصرع قيادات عسكرية ايرانية وأخرى من حزب الله اللبناني في اليمن بنيران الجيش. 

يشار إلى ان مسئولين ايرانيين كانوا قد اعترفوا مؤخرا بوجود خبراء من الحرس الثوري في اليمن،دون ذكر عدد محدد. 

ونفذت المليشيا الحوثية انقلابا على الشرعية في سبتمبر 2014 بدعم ايراني.



Create Account



Log In Your Account