وزير سابق يتحدث عن محاولة "آل جابر" تسويق نفسه كحاكم فعلي لليمن وتنفيذه مشاريع "وهمية"
الأربعاء 25 أُغسطس ,2021 الساعة: 07:06 مساءً
خاص

هاجم وزير سابق في الحكومة الشرعية، السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، متهما إياه برعاية مشاريع وهمية وضعت لها حجر الأساس قبل سنوات، ومحاولة تسويق نفسه كحاكم فعلي اليمن. 

وقال وزير النقل السابق صالح الجبواني، في تغريدة له على تويتر، رصدها محرر "الحرف28" : "كنا برفقة الرئيس هادي في أغسطس 2018 في زيارة لمحافظة المهره، أستقبلنا آل جابر في أول الصف قبل المحافظ وقادة السلطة المحلية"، في خطوة مخالفة للبروتكولات، واشارة على تأكيد السفير محاولة إظهار نفسه كحاكم فعلي لليمن. 

وأضاف انه خلال الزيارة "تم وضع حجر الأساس، لمجموعة من المشاريع الكبيره في المهرة سينفذها صندوقه الوهمي للإعمار - الصندوق السعودية لاعادة اعمار اليمن - لكن لم ينفذ شيئا من تلك المشاريع حتى اليوم". واضاف ساخرا "للأمانة أرسل مرتين تمر". 

حديث الجبواني، سبقه اتهامات مباشرة متكررة من مسئولين سابقين في الشرعية وتقارير اعلامية وناشطين، للسفير السعودي، برعايته صفقات فساد تتعلق ببرنامج اعادة اعمار اليمن التابع لبلاده وذلك بالتعاون مع مسئولين في الحكومة اليمنية. 

ومؤخرا، كشف محافظ محافظة المهرة السابق راجح سعيد باكريت، عن قيام السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر بالاستثمار في عشرات الشركات في صفقات لها علاقة بالازمة اليمنية. 

وأوضح باكريت، أن السفير آل جابر يقوم بالاستثمار في شركات تحت غطائي الإعمار والقوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. 

وأضاف أن إحدى الشركات تدعى " السعد للاستثمار والتنمية" وهي شركة يمنية مقرها الإمارات يقوم آل جابر بالاستثمار وايداع الأموال فيها كاستثمارات. 

وأكدت أن المعاملات في شركة السعد تتم بأوراق إماراتية، مشيرا إلى ان هذه الشركة هي واحدة من اصل عشرات الشركات التي يستثمر فيها السفير السعودي. 

‏كما كشف باكريت، عن صفقة عقدت بين آل جابر وايران، عبر شركة السعد، بأوراق إماراتية تضمن استيراد "ديزل" ايراني، لليمن كمنحة قدمتها السعودية. 

واوضح ان سبب لجوء آل جابر الى استيراد الوقود الايراني مع ان السعودية تمتلك هذه المادة التي وعدت بمنحها لليمن، هو الثمن البخس لوقود ايران كونه من النوعية الرديئة. 

وأضاف ان صفقات الوقود هي "جزء بسيط من أرباح ال جابر". 

ويتهم آل جابر، بأنه مهندس الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على الشرعية في عدن بأغسطس 2019، وهو من يقوم برعاية عرقلة تنفيذ الاتفاق الذي يرفض الانتقالي تنفيذ الشق العسكري والأمني منه حتى اللحظة. 



Create Account



Log In Your Account