في توجيه غريب بعد ٧ سنوات حرب.. "هادي" يأمر الجيش بـ"الاستعداد القتالي" لمواجهة الحوثيين
الأحد 29 أُغسطس ,2021 الساعة: 05:31 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

وجّه الرئيس عبدربه منصور هادي، الأحد، قوات الجيش بـ"الاستعداد القتالي لمواجهة أي تحركات معادية من قبل ميليشيا الحوثي".

وقال هادي في أول تعليق رسمي على هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف قاعد العند العسكرية في محافظة لحج، إن "ميليشيا الحوثي الإرهابية ستدفع الثمن غاليا وستحاسب على كل جريمة ترتكبها بحق اليمنيين"، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وخلّف الهجوم الذي نُسب للحوثيين 40 قتيلًا وأكثر من 60 جريحًا وفق مصادر طبية.

وأضاف هادي أن  "معركة الشعب اليمني ضد بقايا الإمامة والمشروع الفارسي في اليمن، مستمرة وستكلل بالنصر عما قريب".

ووجه وزارتي الدفاع والصحة بتوفير الرعاية الصحية الكاملة لجرحى العملية الإرهابية الغادرة.

ويأتي توجيه الرئيس هادي للجيش بالاستعداد القتالي لمواجهة الحوثيين بعد مضي سبع سنوات على اندلاع الحرب في البلاد.

في السياق، أكد محافظ محافظة لحج قائد اللواء 17 مُشاة، اللواء الركن أحمد تُركي، أن الجريمة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي في قاعدة العند" لن تمر دون عقاب".

وقال التركي خلال تفقده أوضاع الجرحى الذين يتلقون العلاج بمدينة الحَوطَة، إن "هذه الجريمة البشعة والأليمة تُعَدُّ الثانية التي تقترفها الأيادي الحوثية الآثمة، في قاعدة العَنَد، في غضون عامين"، وفقا لوكالة "سبأ".

 وتوعد "أنها لن تمر دون عقاب من الجيش الوطني" مضيفًا  أن "الرد على الجريمة سيكون في جبهات القتال، وليس باتباع أساليب الخيانة والغدر والخداع، المجردة من الإنسانية، التي تنتهجها ميليشيا الحوثي".

في السياق ذاته، نقلت الوكالة عن نائب مدير مكتب الصحة بمحافظة لحج الدكتور عبد الحكيم ناجي قوله، إن حصيلة الهجوم، ارتفعت إلى 24 جنديا في مستشفى ابن خلدون فقط، مشيرا إلى أن 18 من الحالات الحرجة تم نقلها إلى مشافي العاصمة المؤقتة عدن.

ولم يعلن الحوثيون حتى الآن مسؤوليتهم عن الهجوم.

وكان الحوثيون شنوا هجوما في كانون الثاني/يناير 2019 على القاعدة ذاتها خلال عرض عسكري، ما تسبب بمقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع وعدد من الجنود.

وسيطر الحوثيون على هذه القاعدة خلال تقدمهم في جنوب اليمن عام 2015، لكن القوات الموالية للحكومة الشرعية استعادت السيطرة عليها في العام ذاته.

وللعام السابع، يشهد اليمن حرباً بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران بعد انقلاب الأخيرين، وطلب الرئيس الشرعي تدخل التحالف بقيادة السعودية الذين ضاعفوا المأزق بإنشاء تشكيلات مسلحة غير خاضعة للحكومة الشرعية ومساندة انقلاب آخر في عدن.

وفي الحرب المستمرة في البلاد، قتل عشرات الآلاف من المدنيين بينهم آلاف الأطفال والنساء، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.


Create Account



Log In Your Account