مصادر : تحركات عسكرية اماراتية واسعة للسيطرة على حضرموت
الجمعة 03 سبتمبر ,2021 الساعة: 10:20 صباحاً
متابعة خاصة

كشفت مصادر محلية، عن وصول تعزيزات عسكرية إماراتية إلى محافظة حضرموت في مسعى لتفجير الوضع عسكرياً في عدد من المحافظات الجنوبية. 

وأوضحت المصادر، أن القيادي في القوات المشتركة الموالية للإمارات هيثم قاسم وصل الإثنين، على متن طائرة عسكرية من أبوظبي، إلى معسكر لواء با رشيد التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، في مدينة المكلا، وفق المهرية نت. 

وأشارت المصادر، إلى أن هيثم قاسم باشر مهامه من معسكر بارشيد فور وصوله، وقام بتشكيل غرفة عمليات عسكرية بهدف السيطرة على (وادي حضرموت)، من القوات الموالية للحكومة الشرعية. 

على الصعيد ذاته، كشفت المصادر عن وصول كتيبتين من قوات الساحل الغربي التابعة لهيثم قاسم إلى معسكر "بئر احمد" بالعاصمة المؤقتة عدن، في طريقهم للانضمام إلى معسكر بارشيد بحضرموت. 

وحسب المصادر، فإن هذه الخطوات تأتي ضمن التعزيزات العسكرية التي تقوم بها الإمارات ومليشيا الانتقالي استعداداً لتفجير الوضع عسكريا في عدد من المحافظات الجنوبية. 

ووفقاً للمصادر، فإن معظم منتسبي معسكر بارشيد بحضرموت ينتمون إلى محافظة "الضالع وردفان"، ويسيطرون على عدد من المناطق والمنشآت الحيوية في حضرموت منها مطار الريان الدولي. 

ويتزامن وصول هيثم قاسم يتزامن مع سيطرة ما يعرف ب"النخبة الحضرمية" الموالية للإمارات، على إحدى أهم المناطق على تخوم وادي عمد بحضرموت، في مؤشر ينذر بتفجير الوضع عسكريا. 

كما تأتي هذه التحركات بعد يوم واحد من قيام مشايخ قبائل موالية للمجلس الانتقالي بفتح عقبة عجزر بمديرية عمد بوادي حضرموت بعد إغلاقها لأكثر من خمسة أعوام. 

والامارات هي الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015، والذي اعلن ان الهدف منه هو دعم الشرعية في انهاء الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي في سبتمبر 2014. 

لكن قائدة التحالف ومعها الامارات ذهبتا للسيطرة على الاماكن الحيوية في اليمن بما فيها المنافذ البرية والبحرية والجوية والجزر الاستراتيجية، خدمة لمصالحهما الخاصة. 

ولم يتوقف الامر عند ذلك، بل دعمت الامارات بتواطؤ السعودية انقلابا آخر في العاصمة المؤقتة عدن، نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي "الانفصالي" في أغسطس 2019. 

وسبق ذلك بأكثر من عامين، وقف الرياض دعم معركة الشرعية مع الحوثيين، ومنعت تسليح قوات الجيش الوطني، فيما تولت أبوظبي مهمة تجريد الشرعية من مهامها في المناطق المحررة لصالح الانتقالي وكيانات مسلحة أخرى أنشأتها خلال السنوات الماضية، في الساحل الغربي. 



Create Account



Log In Your Account