الاستخبارات الأمريكية: " خطر الإرهاب يأتي من اليمن"
الثلاثاء 14 سبتمبر ,2021 الساعة: 09:16 صباحاً
الحرف28 - متابعات

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز إن خطر الإرهابيين يأتي من اليمن والصومال وسوريا بينما تراجعت أفغانستان في قائمة الأولويات بعد انتهاء وجود القوات الأمريكية هناك والذي استمر عقدين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن “هانز” قولها: ”نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات… نحن ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق… هناك نرى التهديدات الأخطر”.

وأضافت هاينز أنه على الرغم من ذلك فإن هناك “تركيزا كبيرا” من أجهزة الاستخبارات الأمريكية لمراقبة إمكانية قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان، معترفة بأن جمع المعلومات الاستخباراتية داخل البلاد قد تراجع منذ الانسحاب الأمريكي.

ويتواجد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بمناطق نائية في اليمن، وتلقى ضربات مكثفة خلال السنوات الأربع الماضية أدت إلى تضرر اتصالاته وتنظيمه الداخلي.

أنشأ الكونغرس مكتب المخابرات الوطنية (أو دي إن آي) ردا على هجمات 11 سبتمبر / أيلول من عام 2001، ويعمل هذا المكتب على تنسيق عملية جمع المعلومات الاستخبارية وتبادلها بين وكالات الاستخبارات الأمريكية.

وتفصح هذه التصريحات عن ارتباط ملف الإرهاب بالمصالح الأمريكية وتوجيه بوصلة اهتماماتها الى مناطق أخرى في المنطقة، عقب انسحابها من افغانستان، وتراجع تصنيف كابول في لائحة الإرهاب.

ويعد مدير هذا المكتب رئيس مجتمع الاستخبارات والمستشار الرئيسي للرئيس الأمريكي ومجلس الأمن القومي ومجلس الأمن الداخلي في المسائل الاستخباراتية المتعلقة بالأمن القومي.

ومنذ إطلاق الولايات المتحدة الأمريكية حقبة ما يسمى الحرب على الإرهاب في اعقاب هجمات الحادي عشر  من سبتمبر شهد العالم العديد من الفضاعات جراء الغزو الأمريكي لافغانستان والعراق في حين أطلقت واشنطن يد المليشيات الشيعية في المنطقة ومنحت الضوء الأخضر لبعضها لاستخدام العنف للسيطرة على الحكم كما حصل في اليمن، ما فاقم من ظواهر الإرهاب، وسط اتهامات لامريكا باستخدام ورقة الإرهاب لتبرير سياستها في المنطقة.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.


ورغم الممارسات الإرهابية لمليشيا الحوثي بحق اليمنيين فقد فتحت واشنطن خطوط اتصال مع الجماعة في حين توفر الغطاء لبعص أطراف   التحالف كالإمارات لدعم الجماعات الإرهابية واستخدامها في اليمن وفقا لما كشفت عنه وسائل اعلام امريكية.


Create Account



Log In Your Account