احتجاجات عدن الغاضبة... أنباء عن إصابة عدد من الشبان بنيران الانتقالي
الثلاثاء 14 سبتمبر ,2021 الساعة: 10:19 مساءً
خاص


أصيب عدد من الشبان، مساء اليوم، برصاص قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، خلال محاولة الاخيرة تفريق الاحتياجات الغاضبة المطالبة برحيلها عن المدينة وتحسين الاوضاع المعيشية والخدمية، وفق مصادر محلية. 

وقالت المصادر، إن عددا من الشبان المحتجين اصيبوا  برصاص قوات الانتقالي، التي فتحت نيران اسلحتها بكثافة على المحتجين، دون ذكر تفاصيل أكثر. 

وفي وقت سابق من اليوم، قامت قوات الانتقالي، بتفريق تجمعات احتجاجية بالقوة واعتقلت عددا من المحتجين في كريتر. 

وتطور الوضع في وقت لاحق من مساء اليوم، حيث فتحت قوات الانتقالي نيران اسلحتها على المحتجين في مدخل مدينة التواهي بعدن، فيما اطلقت النار بكثافة على محتجين اخرين في كريتر. 

وذكر سكان محليون في مديرية كريتر، مركز احتجاجات اليوم، أنهم سمعوا اصوات اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة من المديرية. 

واشاروا الى أن الاشتباكات التي تبدو وكأنها حرب شوارع، تركزت بالقرب من البنك الاهلي والمتحف الحربي في كريتر. 

وكانت الحكومة التي تشكلت في 18 ديسمبر الماضي، بمشاركة المجلس الانتقالي وفقا لاتفاق الرياض، قد غادرت قبل عدة اشهر العاصمة المؤقتة عدن، بعد ان اقتحم موالون للمجلس القصر الرئاسي، مقر إقامتها وقبل ذلك، تزايد التهديدات الامنية على اعضائها. 

يشار الى أن المجلس الانتقالي كان قد نفذ انقلابا على الشرعية بدعم اماراتي وتواطؤ سعودي، في اغسطس 2019، قبل ان ترعى السعودية، في نوفمبر من العام ذاته، اتفاقا لانهاء الانقلاب، تحت مسمى "اتفاق الرياض". 

وتضمن الاتفاق شقين الاول سياسي والثاني عسكري امني، شمل الاول مشاركة المجلس الانتقالي في الحكومة ونص الثاني على سحب المجلس قواته من عدن وابين ودمجها في قوائم وزارتي الداخلية والدفاع خلال 45 يوما. 

الاتفاق اكد على ان يبدأ التنفيذ بالشق العسكري والامني، لكن ضغوطات السعودية اجبرت الشرعية على البدء بالشق السياسي، الذي تأخر تنفيذه حتى ديسمبر 2020، على ان ينفذ الشق الامني والعسكري فور ذلك، لكن الانتقالي يرفض حتى اليوم التنفيذ. 



Create Account



Log In Your Account