احتجاجات عدن.. انفجار عنيف واطلاق نار بكثافة على المحتجين يوقعان قتلى وجرحى
الأربعاء 15 سبتمبر ,2021 الساعة: 09:31 مساءً
خاص

قالت مصادر محلية، إن انفجارا عنيفا هز مدينة كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن، ما ادى الى اصابة عدد من الجنود وآخرين مدنيين، بالتزامن مع احتجاجات شعبية واسعة رافقها اطلاق نار على المحتجين في محاولة لتفريقهم اسفرت عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى. 

وأوضحت المصادر أن الانفجار ناتج عن القاء قنبلة من مجهولين على دورية أمنية ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود، وعدد اخر من المدنيين. 

وفي السياق، ذكرت مصادر محلية أخرى، ان قوات امنية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، اطلقت النار بكثافة باتجاه تجمعات للمحتجين، في محاولة لتفريقهم ما ادى الى سقوط قتيل منهم واصابة آخرين. 

ووفق المصادر ذاتها، قام المحتجون بقطع شوارع رئيسة في عدة مديريات بعدن التي دخلت الاحتجاجات الشعبية فيها يومها الثالث. 

وفي وقت سابق من اليوم، قالت مصادر محلية، إن قوات الانتقالي، شنت حملة مداهمات واسعة في عدد من الأحياء بعدن، واعتقلت عددا من المواطنين المشاركين في الاحتجاجات.
ويوم امس، قامت قوات الانتقالي بتفريق تجمعات احتجاجية بالقوة واعتقلت عددا من المحتجين في كريتر، قبل ان تفتح نيران اسلحتها على تجمعات اخرى ما ادى الى اصابة 5 محتجين. 
 
ويطالب المحتجون، برحيل قوات الانتقالي، التي تسيطر على المدينة منذ عامين، وتمنع الحكومة من ممارسة مهامها، كما يطالبون الحكومة بتحسين الاوضاع المعيشية وتوفير الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء. 

وكانت الحكومة التي تشكلت في 18 ديسمبر الماضي، بمشاركة المجلس الانتقالي وفقا لاتفاق الرياض، قد غادرت قبل عدة اشهر العاصمة المؤقتة عدن، بعد ان اقتحم موالون للمجلس القصر الرئاسي، مقر إقامتها وقبل ذلك، تزايد التهديدات الامنية على اعضائها. 

يشار الى أن المجلس الانتقالي كان قد نفذ انقلابا على الشرعية بدعم اماراتي وتواطؤ سعودي، في اغسطس 2019، قبل ان ترعى السعودية، في نوفمبر من العام ذاته، اتفاقا لانهاء الانقلاب، تحت مسمى "اتفاق الرياض". 

وتضمن الاتفاق شقين الاول سياسي والثاني عسكري امني، شمل الاول مشاركة المجلس الانتقالي في الحكومة ونص الثاني على سحب المجلس قواته من عدن وابين ودمجها في قوائم وزارتي الداخلية والدفاع خلال 45 يوما. 

الاتفاق اكد على ان يبدأ التنفيذ بالشق العسكري والامني، لكن ضغوطات السعودية اجبرت الشرعية على البدء بالشق السياسي، الذي تأخر تنفيذه حتى ديسمبر 2020، على ان ينفذ الشق الامني والعسكري فور ذلك، لكن الانتقالي يرفض حتى اليوم التنفيذ. 



Create Account



Log In Your Account