رئيس الانتقالي يواجه احتجاجات عدن بقرارات عسكرية وأمنية خطيرة
الأربعاء 15 سبتمبر ,2021 الساعة: 10:14 مساءً
خاص

اعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، عدة قرارات عسكرية وأمنية، تهدف اخماد الاحتجاجات الشعبية في مدينة عدن، بالقوة. 

الزبيدي اعلن، في خطاب له مساء اليوم، حالة الطوارئ في المناطق الخاضعة لسيطرة قواته بما فيها العاصمة المؤقتة عدن. 

وتسيطر قوات الانتقالي على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات لحج والضالع وسقطرى واجزاء من ابين. 
ودعا الزبيدي، القوات التابعة للمجلس، إلى "رفع درجة الجاهزية القتالية، ورفع حالة الاستنفار إلى أقصى درجة، والاستعداد لتنفيذ المهام القتالية دفاعاً عن الأرض والعرض والدين والهوية". 

كما دعا الى التعبئة العامة وحشد كل الطاقات "لمواجهة الميليشيا الحوثية وأي تهديدات ومخاطر أخرى"، في اشارة الى الاحتجاجات الشعبية الواسعة في عدن والتي تطالب برحيل قوات المجلس الانتقالي وانهاء انقلابه على الشرعية. 

وتضمن خطاب الزبيدي، إعطاء الضوء الاخضر لقواته الامنية بـ"الضرب بيدٍ من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة البلبلة والقلاقل"، وهي إشارة اخرى الى الاحتجاجات الشعبية. 

وجاء خطاب الزبيدي، في وقت تشهد فيه مدينة عدن احتجاجات شعبية واسعة، تطالب برحيل قوات الانتقالي وبتحسين الاوضاع المعيشية والخدمية بالمدينة وفي مقدمتها الكهرباء والمياه. 

وكان الانتقالي قد نفذ انقلابا على الشرعية في اغسطس 2019. 

ويرفض الانتقالي تنفيذ اتفاق الرياض الذي رعت السعودية توقيعه في نوفمبر من العام ذاته، بهدف إنهاء الانقلاب، ويصر على عدم الخروج من عدن، وفي الوقت نفسه يرفض تقديم الخدمات للسكان بما فيها الكهرباء والمياه، الامر الذي اشعل الاحتجاجات الشعبية التي دخلت يومها الثالث. 

الاحتجاجات الشعبية، واجهتها قوات الانتقالي، بعنف مفرط، حيث تطلق النار على المحتجين بكثافة ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بالتزامن مع حملات مداهمات واعتقالات واسعة تطال المحتجين في احياء عديدة في عدن. 



Create Account



Log In Your Account