تعز.. اللجنة الأمنية تعلق على الاحتجاجات الغاضبة في المحافظة
الإثنين 27 سبتمبر ,2021 الساعة: 05:36 مساءً
خاص


علقت اللجنة الامنية بمحافظة تعز، على الاحداث التي رافقت سير الاحتجاجات الغاضبة، اليوم، في المدينة عاصمة المحافظة وريفها. 

وحسب البيان الصادر عنها، حصل "الحرف28" على نسخة منه، أكدت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز، التزامها التام بحماية التظاهر السلمي، واحترام حرية التعبير. 

وقالت إن التزامها بحماية التظاهر السلمي واحترام حرية التعبير هو التزام مطلق وغير محدود، ومستمر منذ سنوات في المدينة الاعلى سقفا للحريات، والأكثر حراكا وتفاعلا مع مختلف الاحداث في البلاد، حد تعبير البيان. 

ودعت اللجنة، ابناء المحافظة، على الحفاظ على المصالح العامة والخاصة، وحماية السكينة العامة خلال المسيرات والتظاهرات. 

وأكدت اللجنة أنها في الوقت الذي تدرك فيه بشكل تام صعوبة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها الشعب، جراء التدهور المستمر لسعر العملة وما يرافقها من ارتفاع مؤسف في أسعار السلع، فإنها على ثقة تامة بوعي أبناء محافظة تعز تجاه مسألة الحفاظ على المصالح العامة والخاصة، خلال التظاهرات. 

وحذرت اللجنة الأمنية أي عناصر تحاول استغلال أوجاع المواطنين، والنفاذ من خلال الاحتجاجات للتخريب وحرفها عن مسارها السلمي والحضاري ، خدمة لأعداء تعز واليمن، وللأجندة الفوضوية التي ما فتئت تتربص بمدينتنا جراء مواقفها الوطنية المشهودة، وصمودها الأسطوري منذ ما يزيد عن سبع سنوات. 

وشددت اللجنة على "أنها لن تتهاون أبدا، وسوف تضرب بيد من حديد تجاه أي محاولات للاخلال بالنظام العام، والتخريب، وإثارة الفوضى، أو ارتكاب ممارسات تضر بالأمن والاستقرار والسكينة العامة للمجتمع". 

كما دعت اللجنة الامنية النشطاء في وسائل الاعلام ومنصات التواصل الإجتماعي القيام بدور إيجابي سواء في الضغط بشكل حضاري لانقاذ العملة والاقتصاد الوطني، أو التوعية بالمخاطر الكبيرة التي تواجهها بلادنا جراء استمرار الانقلاب وتداعياته الأليمة والكارثية على مستقبل اليمن.

وشهدت مدينة تعز، اليوم، تظاهرات غاضبة على انهيار العملة وارتفاع الأسعار. 

الاحتجاجات التي تخللتها عمليات احراق إطارات تالفة ورافقتها اغلاق شامل للمحلات التجارية، جابت معظم شوراع المدينة وامتدت الى أحياء في ريف المدينة. 

هتف المحتجون بشعارات تندد بغياب الحكومة وعدم اتخاذها اجراءات لوقف انهيار العملة، واحرقوا صور الرئيس هادي. 

وطالبوا برحيل التحالف وإسقاط الحكومة، 

الاحتجاجات، شهدت توترا بين محتجين وقوات الجيش والشرطة، ما دفع بالاخيرة الى فتح النار على بعض التجمعات ما اسفر عن مقتل شخص واصابة آخرين. 

وتجاوز سعر صرف الريال اليمني في مناطق الشرعية 1200 ريال للدولار الواحد. 

وتسارع انهيار العملة المحلية في مناطق الشرعية، خلال الاشهر الماضية، لاسباب معظمها سياسية تتعلق بالحرب الاقتصادية التي يشنها التحالف السعودي الإماراتي، على الشرعية، بحسب مراقبين. 

ويرجع السبب الاول لانهيار العملة المحلية في مناطق الشرعية، الى استمرار سيطرة الامارات على منشأة بلحاف لتصدير الغاز ومنعها الحكومة من استئناف تصدير الغاز المسال، الامر الذي يحرم الاقتصاد من 4 مليار دولار سنويا. 



Create Account



Log In Your Account