أطباء بلا حدود تؤكد : جميع ضحايا القصف الحوثي الاخير على مارب هم من المدنيين
الإثنين 04 أكتوبر ,2021 الساعة: 09:44 مساءً
خاص

قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنها "قلقة للغاية"بشأن المدنيين المتضررين من النزاع في مأرب. 

واكدت المنظمة في بيان لها، حصل "الحرف28" على نسخة منه، أن الهجمات الصاروخية في منطقة الروضة الجديدة فى محافظة مأرب يوم امس، تسببت في مقتل وإصابة مدنيين. 

وكانت مليشيا الحوثي قد قصفت يوم امس، الاحياء السكنية في منطقة الروضة بمدينة مارب، بثلاثة  صواريخ باليستية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات 

وأوضحت أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا، بينهم طفلان، مشيرة الى ان فريقها الطبي الذي يعمل في قسم الطوارى في مستشفى مأرب العام، عالج بالاشتراك مع موطفين آخرين، 14 شخصا؛ ثمانية منهم في حالة حرجة، بينما وصل أربعة متوفين إلى المستشفى. 
واكدت المنظمة، أن جميع المصابين الذين تم اسقبالهم فى المستشفى تقريبا من المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال. 

وأضافت أن فرقها الطبية استقبلت طفلين توفيا متأثرين بجراحهما. 

وذكرت ان من بين الجرحى الذين عالجتهم المنظمة، امرأة، أصيبت في صدرها جراء الانفجار، وطفل أصيب بشظايا متعددة، وطفل اخر يبلع من العمر شهرين مصابا بالدماع. 

واشارت الى انه تم نقل المرأة الحامل وطفلها في وقت لاحق إلى مستشفى آخر متخصص في رعاية الأمومة والأطفال لتلقي مزيد من العلاج. 
من جانبه، قال ألن مورفي، منسق مشروع منظمة أطباء بلا حدود في مأرب "منظمة أطباء بلا حدود قلقة للغاية بشأن تأثير الاشتباكات الأخيرة في محافظة مارب. 
وأضاف "تعتبر الهجمات الصاروخية بالأمس مثال آخر علن الآثار المروعة للنزاع بالنسبة لسكان اليمن وذلك بعد قرابة سبع سنوات من الصراع. 

وحث منسق المنظمة بمارب  الأطراف المتحاربة بشدة على تجنب أي إصابات أو وفيات بين المدنيين خلال الاشتباكات المستمرة في مأرب وكذلك في المستفيل.
المنظمة لم تشر الى مسئولية الحوثيين عن الهجوم، واكتفت بالتحذير من ان التصعيد الاخير قد يؤدي إلى المخاطرة بإجبار المزيد من الأشخاص على النزوح وزيادة الاحتياجات الإنسنانية التي لم تتم تلبيتها أصلا من ناحية المأوى والغداء والمياه والحماية والرعاية الصحية. 

وتشهد مأرب موجة جديدة من الصراع المكثف في المدينة ومحيطها مؤخرا على مدى الأسبوعين الماضييين. 

ودعت المنظمة الأطراف المتحاربة إلى احترام القانون الإنساني الدولي الذي يضمن سلامة المدنيين أثناء النزاع. 
قبل اندلاع الصراع، كانت مأرب موطنا لنحو 400 ألف شخص، وفقا للسلطات المحلية. 

وتستضيف مأرب ما يقرب من 2.7 مليون شخص في الوقت الحالي بما في ذلك النازحون من أماكن أخرى والعديد من الذين نزحوا عدة مرات.



Create Account



Log In Your Account