كشف المستور... عناصر من "بلاك ووتر" تتجول في غيل باوزير بحضرموت
الثلاثاء 12 أكتوبر ,2021 الساعة: 03:36 مساءً
متابعة خاصة

أطهرت مجموعة من الصور، عناصر من شركة "بلاك ووتر" التي استأجرتها الامارات للعمل معها في اليمن لتنفيذ مهام "إرهابية"، وهو يتجولون في مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت. 

الصور المنشورة، اكدها القيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني، وأوضح انها التقطت اليوم، لعناصر من "بلاك ووتر" وهي تتجول في شوارع مدينة غيل باوزير بحضرموت. 

وأكد أن شركة بلاك ووتر وشركات أمنية أخرى استأجرتها الإمارات في اليمن؛ تتواجد حاليا في مطار الريان. 

وأضاف أن عناصر "بلاك ووتر" كانوا يحرسون السجناء، وهو احدهم، في سجون الإمارات في عدن. 

ونفدت الامارات من خلال "بلاك ووتر" عشرات الاغتيالات ليمنيين بينهم سياسيين وعسكريين ورجال دين وناشطين. 

وتشير تقارير أمنية وإعلامية غربية إلى أن "بلاك ووتر" أصبحت منذ سنوات شريكا أساسيا للإمارات -وبدرجة أقل السعودية- داخليا وخارجيا. 

واكتسبت "بلاك ووتر" سمعة سيئة إثر فضائح عمليات القتل والتعذيب بالعراق في أعقاب الغزو الأميركي، وتعرضت للتضييق من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما عام 2009، لكن مؤسسها تمكن من إعادة نشاطها تحت مسميات أخرى، بينها "أكاديمي". وحصل على عقود مجزية لحماية المنشآت وتحصين المنظومات الأمنية بالإمارات، لتمتد مساهمته إلى حرب اليمن منذ بدء عملية "عاصفة الحزم". 

وفي نوفمبر/تشرين الأول 2015 كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن إرسال الإمارات -عن طريق برنس وشركته- 450 مرتزقا من أميركا اللاتينية (بنما والسلفادور وتشيلي وكولومبيا) قبل أن يزداد العدد لاحقا إلى أكثر من 1500. 

من جهتها، كشفت صحيفة تايمز البريطانية في تقرير لها عن استئجار أبو ظبي مئات المرتزقة من كولومبيا كجزء من جيش خاص وفرته "بلاك ووتر" كما أشار موقع "كاونتر بانتش الأميركي" أيضا إلى أن المئات من العناصر من كولومبيا وبنما والمكسيك وتشيلي يقاتلون إلى جانب الإمارات في اليمن.



Create Account



Log In Your Account