رقم قياسي لضحايا الالغام خلال أسابيع و"سياج" تؤكد : الحوثي منفرد بالحرب على "الحاضر والمستقبل"
الأحد 30 يناير ,2022 الساعة: 05:45 مساءً
خاص

كشفت منظمة "سياج" لحماية الطفولة عن رقم قياسي لضحايا الالغام في اليمن خلال شهر يناير الجاري، محملة مليشيا الحوثي المسؤولية. 

وقالت المنظمة في بيان لها، حصل "الحرف28" على نسخة منه، إن 68 مدنياً قتلوا وأصيب 84 آخرين بسبب الالغام في العديد من المحافظات اليمنية منذ بداية يناير الحالي2022م. 

وأكدت أن غالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء. 

وعبرت المنظمة عن إدانتها باستمرار زراعة الألغام المضادة للأفراد والألغام البحرية في العديد من المحافظات اليمنية من قتل وإصابة آلاف المدنيين وتهديد حياة وسلامة ملايين آخرين. 

وذكرت أنه "في ظل غياب الإحصاءات الدقيقة عن أعداد الضحايا منذ اتساع الصراع في 2014م فإن التقديرات تشير إلى مقتل وإصابة أكثر من أحد عشر ألف مدني في البر والبحر". 

وإذ تعد اليمن هي الأعلى عالمياً من حيث التلوث بالألغام الفردية فإن محافظة الحديدة الأعلى على مستوى اليمن تليها محافظات: تعز ثم شبوة وحجة ومأرب والجوف والبيضاء وغيرها من المحافظات، وفق البيان. 

وحسب مشروع مسام السعودي فقد تم تنفيذ 129 عملية تدمير لملايين الألغام والعبوت الناسفة. 

وطبقاً لمعلومات من خبراء: فإن أشد الألغام خطورة ما يسمى LT10 والذي يطلق عليه اسم "الخميني" وهي ألغام بلاستيكية يصعب على الأجهزة اكتشافها، وأن بعض الألغام مصنوعة محلياً. 

ودعت منظمة SEYAJ، مليشيا الحوثي إلى الكف الفوري عن استخدام الألغام التي تنفرد بزراعتها وتقديم خرائط واضحة ومحددة بالمناطق التي قامت بتلغيمها.
كما دعت المنظمة، الحكومة الشرعية والمنظمات غير الحكومية إلى تكثيف وتوسيع جهودها في تقديم الرعاية الصحية, الجسدية والنفسية, والتأهيل الاجتماعي لجميع الضحايا. وزيادة برامج التوعية الموجهة للنازحين وسكان المناطق الملوثة التي تم إخراج مسلحي الجماعة منها.
وطالبت منظمة سياج، القضاء الوطني إلى سرعة تحريك دعاوى قضائية لإدانة وملاحقة المنتهكين جماعة وأفراداً باعتبارهم مجرمي حرب.
وأكدت أت استخدام وزراعة ونقل الألغام يمثل انتهاكاً صارخاً لمعاهدة حظر الألغام الفردية المعروفة باتفاقية أوتاوا 1997م، وللقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وقالت إن ملايين الألغام الفردية لا تزال تمثل تهديداً لأرواح المدنيين, وخاصة العائدون إلى قراهم عقب إخراج المليشيا منها.  كما تمثل تهديداً قاتلاً للملايين منهم في البر ولعشرات الآلاف من الصيادين في البحر الأحمر غرب وشمال غرب اليمن.
وذكرت المنظمة أن "التوسع المستمر وغير المسبوق من قبل جماعة الحوثي واعتماد منهجية التمويه والعشوائية في زراعتها يمثل حرباً على الحاضر والمستقبل حيث يتوقع خبراء الألغام أن أضرارها ومخاطرها على المدنيين ستستمر لعقود قادمة بعد توقف الأعمال القتالية". 

وتشير تقارير حقوقية إلى ان مليشيا الحوثي زرعت أكثر من مليوني لغم، أدت إلى مقتل ما يزيد عن 20 ألف مدني. 



Create Account



Log In Your Account