حراك أممي جديد لإتمام أكبر صفقة تبادل أسرى بين الشرعية والحوثيين.. تفاصيل
السبت 12 فبراير ,2022 الساعة: 10:58 مساءً
متابعة خاصة

كشف مصدران أحدهما من جانب الشرعية والاخر من مليشيا الحوثي، عن حراك أممي جديد لاتمام أكبر صفقة تبادل أسرى. 

وكانت الامم المتحدة قد رعت، في اكتوبر 2020،تنفيذ صفقة تبادل 1061 أسير ومختطف بين الشرعية والحوثيين. 

وقال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، إن هناك مفاوضات في الوقت الحالي مع الشرعية عبر الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى صفقة أكبر من الصفقات السابقة. 

وأوضح، في تصريحات نقلتها قناة المسيرة الناطقة باسم مليشيا الحوثي، أن "آخر لقاء مع الأمم المتحدة كان قبل ثلاثة أسابيع تم نقاش إبرام صفقة لتبادل آلاف الأسرى من الطرفين". 

‏‎وأشار إلى أن هناك عشرات الصفقات التي تم التوافق عليها محليا، لكنها لا تزال معلقة. 

من جانبه، أكد مصدر في فريق الحكومة، أن النقاشات لم تتوصل إلى حل حتى الآن. 

وأوضح عضو الفريق ماجد فضائل، في تصريح خاص لقناة "بلقيس"، أن النقاشات حول ملف الأسرى والمختطفين تتم عن بُعد ومنذ فترة طويلة، دون أن توصل إلى حل. 

وأكد عدم وجود أي تقارب في النقاشات حتى الآن، متهما الحوثيين بالكذب والاستمرار في استغلال الملف سياسيا وإعلاميا. 

وأشار إلى أن هناك اتفاقا مسبقا تم تنفيذ جزء منه وتبقى جزء آخر يرفض الحوثيون الالتزام به وتوسعته، ليشمل أكبر عدد، بما لا يخل بالاتفاق. 

وكان اتفاق استوكهولوم الذي وقعته الحكومة والحوثيون، أواخر 2018، بهدف إنهاء الحرب، قد تضمن بند خاص بالاسرى والذي نص على إطلاق سراح 15 ألف أسير من الطرفين. 

وبعد تعثر تنفيذ الاتفاق، لجأت الامم المتحدة إلى رعاية اتفاق لتنفيذ بند الاسرى على مراحل. 

وفي أكتوبر 2020، نفذ الطرفان المرحلة الاولى برعاية الأمم المتحدة والتي أفرج بموجبها عن 1065اسيرا من الطرفين. 

وفي النصف الثاني من فبراير الماضي عقد الطرفان مفاوضات في الكويت لتنفيذ المرحلة الثانية للافراج عن قرابة 300 اسير الا ان المفاوضات انتهت بالفشل بعد رفض الحوثيين الإفراج عن صحفيين تعتقلهم بتهمة العمل مع التحالف والشرعية. 

والصحفيون الاربعة هم عبد الخالق عمران وتوفيق المنصوري وحارث حامد وأكرم الوليدي، الذين اختطفتهم المليشيا الحوثية في 9 يونيو 2015 في فندق دريم كاسل في صنعاء، وحكمت عليهم في أبريل 2020 بالاعدام. 



Create Account



Log In Your Account