الأربعاء 30 مايو ,2018 الساعة: 10:22 مساءً
قلة هم الذين عارضوا ذلك التوافد المُسيس، تخلوا عن شرط حصر الإمامة في البطنيين، ودعوا لأن يحكم اليمنيون أنفسهم، كان مطرف بن شهاب العبادي أبرزهم، عاصر في شبابه «المهدي» حسين بن قاسم العياني، قال بادئ الأمر بإمامته، ثم رجع عن ذلك، خاصة عندما استحضر الأخير فكرة «المهدي المنتظر»، وادعى ذلك تصريحاً بداية العام «401هـ».
كما حكم على مناطقهم بأنها دار حرب، «تقتل مقاتليهم، وتسبى ذراريهم، ويقتلون بالغيلة والمجاهرة، ولا تقبل توبة أحد منهم»، وبموجب ذلك، قتل أكثر من «100,000» من رجالهم، وسبى نساءهم، واستعبد أطفالهم، وهدم دورهم، ومساجدهم، وأخراب مزارعهم، وصادر أملاكهم.