مستشار لمحمد بن زايد يستفز اليمنيين بزيارة سقطرى ويتحدث عنها باعتبارها إمارة ثامنة
الثلاثاء 08 مارس ,2022 الساعة: 07:24 مساءً
الحرف28-متابعات خاصة

يواصل مستشار ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد مستشار استفزاز اليمنيين بصور ينشرها من جزيرة سقطرى التي تحتلها الإمارات بالقوة عبر ضباط إماراتيين ومليشيات مولتها وسلحتها باسم المجلس الانتقالي الجنوبي منذ سنوات.


وقال عبدالخالق عبدالله وهو أكاديمي اماراتي في تغريدة له أن سكان الجزيرة التي قال إنها تتبع " الجنوب العربي " نافيا عنها يمنيتها، أبلغوه أنهم يطمحون أن تحتلها الإمارات لتصبح الإمارة الثامنة لبلده. 


وتتكون الإمارات من اتحاد سبع مشيخات بنظام اتحادي فدرالي تسيطر عليها أبوظبي ودبي، وكانت تعرف بساحل عمان وتم اقتطاعها من السلطنة بدعم بريطاني.

وأمس الإثنين نشر مستشار بن زايد صورا له وهو يتجول في احد شواطئ أرخبيل جزيرة سقطرى اليمنية، مع تغريدة مستفزة، تظهر تصرف الإمارات في الجزيرة حصريا بعيدا عن السلطات اليمنية.

ونزع عبدالخالق عبدالله الصفة اليمنية عن الجزيرة على صيغة المبني المجهول بالقول إنها جوهرة الجنوب العربي لكنه استدرك أيضاً بقوله إنها أجمل الجزر اليمنية.

وتسير الإمارات رحلات مباشرة بينها وبين الجزيرة دون اتباع الإجراءات الرسمية للدخول والخروج اليمنية، و نشرت صورا لعديد افواج سياحية قدمت للجزيرة من الامارات مباشرة بينها افواج اسرائيلية. 

كما تسيطر الإمارات على الشؤون الأمنية فيها وتبني قاعدة مسلحة في الجزيرة والأرخبيل التابع لها وتحديدا في جزيرة عبدالكوري، وانشأت شركة تحتكر تجارة الوقود في الارخبيل، كما انتشرت مؤخرا تعاملات بالدرهم الإماراتي في الجزيرة.

وحاولت الإمارات السيطرة على الجزيرة بقوة عسكرية في مايو 2018 لكنها فشلت بعد قيادة حكومة بن دغر السابقة المتواجدة آنذاك في الجزيرة معركة سياسية واتهمت أبوظبي بتهديد وحدة اليمن.

لكنها تمكنت من وضع يدها على الجزيرة بعد قدوم قوات سعودية بزعم حمايتها وانهاء التوتر بين مليشيات شكلتها الامارات وقوات الحكومة الشرعية، ليتهم محافظ المحافظة رمزي محروس القوات السعودية بالتآمر لتسليم المحافظة لمليشيا الانتقالي والإمارات.

ورغم توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر 2019 بين المجلس الانتقالي والحكومة برعاية سعودية إماراتية، استولت الإمارات على الجزيرة في يونيو2020 بالقوة المسلحة وطردت السلطات الحكومية منها ووضعت الجزيرة خارج اتفاق الرياض، بتواطؤ سعودي.

وتتحدث تقارير دولية عن قاعدة عسكرية في الجزيرة لمراقبة الملاحة الدولية في المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عدن وخليج عمان، وتقول التقارير إن المدينة تشهد وجودا إسرائيليا متزايدا.

واستفزت تغريدة عبدالخالق عبدالله ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن ووصفوها بأنها خطيرة وتهدد الوحدة اليمنية والدولة برمتها.


Create Account



Log In Your Account