مسؤول حكومي يتحدث عن تحضيرات لعقد مؤتمر من أجل السلام ومتحدث حوثي يرد
الثلاثاء 15 مارس ,2022 الساعة: 06:41 مساءً
متابعة خاصة

قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن تحضيرات تجري حاليا لعقد مؤتمر لبحث حلول لعدد من الملفات بما فيها الملفين السياسي والعسكري، كجزء من عملية السلام في اليمن. 

وأوضح المسؤول الحكومي في تصريح لوكالة فرانس برس - لم تذكر الوكالة اسمه - أن "التحضيرات جارية لعقد المؤتمر بين 29 آذار/مارس و7 نيسان/ابريل في الرياض". 

وأضاف "لا مانع لدينا من حضور الحوثيين المؤتمر لبحث حلول للمسائل الأمنية والعسكرية والسياسية". 

من جانبه، قال المتحدث باسم "وزارة" الخارجية في حكومة المليشيا الحوثية، احمد العماد "لم نتلق الدعوة ولم يصل أي شيء، والسعودية دولة طرف في العدوان وليست دولة محايدة، وهي أصل العدوان وتريد تقديم نفسها كأنها دولة محايدة تجمع أطراف الحرب". 

وتابع "لا يوجد جديد وهذه دعوة للاستهلاك الإعلامي"، من دون أن يحدّد موقف الحوثيين من الحضور. 

وفي وقت سابق من اليوم، كشفت وكالة رويترز عن أن هناك مساع خليجية لدعوة المتمردين الحوثيين لمشاورات في الرياض. 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين خليجييّن قولهما إن "مجلس التعاون الخليجي يدرس إمكانية دعوة جماعة الحوثي وأطراف يمنية أخرى لإجراء مشاورات في الرياض هذا الشهر في إطار مبادرة ترمي إلى تعزيز مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة". 

وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما قبل صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع إن دعوات رسمية سترسل في غضون أيام لإجراء محادثات تتناول الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية للحرب بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وتحالف تقوده السعودية. 

وأضاف المسؤولان إن المسؤولين الحوثيين سيكونون "ضيوفا" على نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون في مقر المجلس بالرياض بضماناته الأمنية إذا ما قبلت الجماعة الدعوة للمشاركة في المحادثات المقرر أن تتم في الفترة من 29 مارس آذار إلى السابع من أبريل نيسان. 

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي، قد التقى يوم أمس الاثنين، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية "نايف الحجرف" في العاصمة السعودية الرياض. 

اللقاء ناقش المستجدات والتطورات على الساحة الوطنية، والدعم الخليجي للحكومة في الجانب الاقتصادي والخدمي. 

وخلال اللقاء أكد العجرف الموقف الثابت لمجلس التعاون الخليجي الداعم لإنهاء الحرب وانهاء انقلاب مليشيا الحوثية وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الامن 2216". 

كما أكد العجرف تأكيد دعم مجلس التعاون الخليجي للجهود الرامية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بهدف تعزيز وحدة الصف لكافة القوى الوطنية في المعركة المصيرية مع المليشيا الحوثية المدعومة من إيران. 

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مشاورات واسعة يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن، مع كافة الاطراف من اجل بلورة خارطة طريق للسلام، سبقها وصف مجلس الأمن للحوثيين جماعة ارهابية وتصنيفهم أيضا من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب ضمن قائمة الإرهاب العربية، وفي وقت سابق من اليوم أضاف الاتحاد الاوروبي الجماعة في قائمته السوداء. 



Create Account



Log In Your Account