هل يمهد لعملية ابتزاز جديدة للرياض؟.. أعضاء في"الكونجرس" يقدمون تشريعا بشأن دعم السعودية في حربها باليمن
الخميس 02 يونيو ,2022 الساعة: 05:34 مساءً
متابعة خاصة

قدم نحو 50 عضوا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونجرس الامريكي، تشريعا لإنهاء "التورط الأميركي في الحرب السعودية على اليمن". 

ووفق موقع "الحرة" الامريكي، فقد شدد نص التشريع المقدم لقيادات الكونغرس، على ضرورة  إنهاء التدخل العسكري الأميركي غير المصرح به في حرب السعودية في اليمن. 

وأوضح نص التشريع القول: "تماشيا مع الأحكام المتطابقة التي اعتمدها مجلس النواب لمدة ثلاث سنوات متتالية - كان آخرها في تعديل لقانون تفويض الدفاع الوطني الذي مُرر بأغلبية من الحزبين في عام 2021 - سيضع هذا التشريع الجديد حدا للمشاركة العسكرية الأميركية في الضربات الجوية الهجومية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد اليمن. ويتضمن مشروع القانون الآتي: إنهاء تبادل المعلومات الاستخباراتية الأميركية التي تمكّن التحالف بقيادة السعودية من شن ضربات هجومية على اليمن. 

كما يشمل إنهاء الدعم اللوجستي الأميركي لهجمات التحالف بقيادة السعودية، بما في ذلك توفير الصيانة وقطع الغيار لأعضاء التحالف المشاركين في القصف ضد الحوثيين في اليمن . 

الى جانب ذلك، شمل التشريع منع الأفراد الأميركيين من تكليفهم بقيادة أو تنسيق أو المشاركة في تحركات أو مرافقة قوات التحالف بقيادة السعودية المنخرطة في الأعمال العدائية دون إذن قانوني محدد مسبق من الكونغرس. 

وقال عضو الكونغرس بيتر ديفازيو، الذي تبنى التشريع رفقة أعضاء اخرين، "إن المادة الأولى من الدستور الأميركي واضحة - للكونغرس وليس السلطة التنفيذية – السلطة الوحيدة لإعلان الحرب أو لتفويض مشاركة القوات العسكرية الأميركية في النزاعات الخارجية. بما في ذلك إدخال القوات الأميركية كمستشاريين للمساعدة في الأعمال العدائية التي تقودها دول أحنبية". 

وأضاف أنه "يجب أن تتخذ إدارة بايدن الخطوات اللازمة للوفاء بتعهداتها لإنهاء الدعم الأميركي للحرب الكارثية التي تقودها السعودية في اليمن ويجب ألا نشارك في صراع اخر في الشرق الأوسط لاسيما تلك الحرب الوحشية التي خلفت أكبر أزمة إنسانية في العالم وأسهمت في مقتل ما لا يقل عن 377000 مدني". 

واعتاد المشروعون في الولايات المتحدة الأمريكية أن تقدم مشاريع قوانين لمنع دعم بلادهم عن السعودية لكن تلك القرارات تنتهي غالبا بصفقة لصالح واشنطن. 
تجدر الإشارة إلى أن الحرب في اليمن تسببت بمقتل أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر مرتبط بتداعياتها، بحسب الأمم المتحدة. 

واندلعت الحرب في اليمن نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة في 21 سبتمبر 2014 قبل ان تعلن السعودية قيادة تحالف عربي لدعم السلطة الشرعية وكان ذلك في 26 مارس 2015. 

لكن الحرب التي كان يفترض ان تنتهي خلال اشهر بانتهاء الانقلاب ما تزال مستمرة حتى اليوم، نتيجة توجه التحالف لتحقيق مطامعه الخاصة في اليمن وانشاء تشكيلات مسلحة خارج اطار الجيش الوطني، وسيطر من خلالها على اهم منافذ وموارد البلاد وفي مقدمتها الموانئ بما في ذلك ميناء بلحاف لتصدير الغاز والذي ما يزال تصديره متوقفا بسبب ذلك الامر الذي كبد الدولة عشرات المليارات من الدولارات. 



Create Account



Log In Your Account