"العليمي" يؤكد فشل المبعوث الأممي في إقناع الحوثيين بتنفيذ بنود الهدنة
الإثنين 13 يونيو ,2022 الساعة: 11:36 صباحاً
متابعة خاصة

استنكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عدم تنفيذ الحوثيين شروط الهدنة الأممية التي أعلنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي لمدة شهرين وجددت مرة أخرى. 

وأكد العليمي في كلمة له، خلال جلسة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، الأحد، أن المبعوث الأممي فشل في إقناع الحوثيين بتنفيذ تعهدهم برفع الحصار عن تعز وفقاً لاتفاق الهدنة الأممية. 

وأوضح أنه "في الشهر الأول للهدنة، دخلت كافة سفن الوقود عبر موانئ الحديدة دون وفاء المليشيا (يقصد الحوثيين) ببند إيداع العائدات لدفع رواتب الموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرتها". 

وأضاف: "كما سهلنا تسيير الرحلات التجارية بين صنعاء وعمان، والقاهرة، في حين ماتزال طرق تعز والمحافظات الأخرى بالكامل تحت الحصار الحوثي، وهي أحد عناصر الهدنة التي أعلنها المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ". 

وأشاد العليمي بقرار الجامعة العربية على مستوى المندوبين في يناير/ كانون ثان 2022، بإدراج جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، داعيا لتفعيل عربي له "لردع الانتهاكات وتجفيف موارد التمويل". 

وفي السياق، دعا العليمي، إلى اجتماع عربي ودولي لإعادة إعمار اليمن. 

وخاطب العليمي المندوبين الدائمين قائلا: "نأمل المضي من أجل الترتيب لاجتماع عربي ودولي لإعادة إعمار اليمن بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات، ومجلس التعاون الخليجي". 

وأضاف: "نتطلع لدور فاعل من أجل فتح معابر تعز والمدن الأخرى، وإنقاذ الناقلة صافر من الانهيار". 

وتزايدت التحذيرات من انفجار او غرق ناقلة صافر الراسية على سواحل الحديدة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وتحمل على متنها 1.14 مليون برميل نفطي. 

وأمس أعلنت السعودية عن تقديم 10 مليون دولار، لمساندة خطة الامم المتحدة لمواجهة التهديدات من ناقلة النفط صافر. 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت قبل أيام انها تدرس تقديم 10 ملايين دولار لدعم جهود الأمم المتحدة لمواجهة التهديدات من ناقلة النفط صافر. 

وقالت إن أي تسرب نفطي من الناقلة سيكلف العالم المليارات لتنظيفه ويفاقم الوضع الإنساني الحرج أصلاً في اليمن. 

وتقول الأمم المتحدة أن هناك حاجة إلى 20 مليار دولار فقط لتنظيف التسرب النفطي في حال وقوعه. 

وتحتاج الأمم المتحدة إلى 80 مليون دولار لتنفيذ عملية طارئة أولية لنقل نفط الناقلة صافر إلى سفينة أكثر أمانا. 

وحتى 11 مايو/أيار الماضي، نجحت الأمم المتحدة في جمع 38 مليون دولار أمريكي فقط لتمويل خطة طارئة لمواجهة قنبلة صافر باليمن وذلك بمؤتمر دولي للمانحين في لاهاي. 

وتوازي التعهدات الدولية نحو نصف المبلغ الذي قدرته الأمم المتحدة لتمويل الخطة الطارئة وكانت تأمل جمع 80 مليون دولار فيما يوازي أقل من ربع المبلغ للخطة النهائية لإنهاء الكارثة المقدرة بـ144 مليون دولار أمريكي. ⁦ 

و"صافر" التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، لم تخضع لأي صيانة منذ انقلاب مليشيات الحوثي أواخر 2014 ما أدّى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها وباتت تهدد المنطقة بأسوأ كارثة بيئية. 

وقدر الخبراء أن ناقلة النفط "صافر" محمّلة بما يزيد قليلاً على مليون برميل وهي معرضة للانشطار أو الانفجار أو الاشتعال في أي وقت.



Create Account



Log In Your Account