بعد الأطفال والنساء واللاجئين.. الحوثيون يدشنون نوعا جديدا من عمليات التجنيد
الثلاثاء 14 يونيو ,2022 الساعة: 08:02 مساءً
متابعة خاصة

دشنت مليشيا الحوثي، نوعا جديدا من عمليات التجنيد العسكري في مناطق سيطرتها، وذلك بعد أن شملت عمليات التجنيد السابقة الاطفال والنساء وحتى اللاجئين الأفارقة. 

ووفق وكالة سبأ بنسختها الحوثية، فقد نظمت ما يسمى بقيادة كتائب الدعم والإسناد بمحافظة ذمار، عرضا عسكريا لخريجي الورشة العسكرية من كتائب الدعم والإسناد بالمحافظة. 

وخلال الحفل، دعا قائد كتائب الدعم والإسناد اللواء قاسم قاسم الحمران، إلى الاستمرار في رفد الجبهات بالرجال والمال والعمل على مساندة الجبهة الثقافية وإنجاح المدارس الصيفية، والتي هي الأخرى تستخدمها المليشيا لتجنيد الاطفال. 

ولم تذكر الوكالة الحوثية تفاصيل أكثر عن عملية التجنيد الاخيرة ومصادرها، لكن مصادر محلية أكدت أنها طالت السجناء المعتقلين لدى في محافظات عدة. 

وأوضحت المصادر، وفق موقع قناة الحدث السعودية، أن المليشيا دربت 800 سجين من محافظات ذمار وريمة وإب والمحويت وحجة كقوة، ضمن ما يسمى "قوى الإسناد"، حيث يجري تدريبهم مع آخرين من محافظات الحديدة وصنعاء. 

وأكدت المصادر أن تلك المعسكرات المعدة للتدريب تقع في مناطق مثل، جبل "الشرق" في ذمار وجبل في الجعفرية بريمة، فيما خصص معسكر أيضا في "خميس بني سعد" في المحويت لتدريب السجناء من محافظات المحويت وحجة وصنعاء والحديدة. 

وفي السياق، أفادت معلومة أولوية بأن السجون المركزية والاحتياط الخاضعة للحوثي تضم 6 آلاف و500 سجين على ذمة قضايا مختلفة سيتم تجنيدهم مقابل أن تتكلف هيئة الزكاة الحوثية بدفع أي ذمم مالية عليهم. 

كما قدمت لهم الميليشيات أيضاً الوعود بإطلاق سراحهم، إذا قاتلوا من 6 شهور إلى عام. 

من جانبها، أفادت مصادر محلية من صنعاء، بأن المليشيات أطلقت هذا الأسبوع موجة جديدة من عمليات الاستقطاب والتعبئة والتحشيد وجمع التبرعات من خلال استهداف سكان أكثر من 94 حياً . 

لكن إخفاقها في حشد مزيد من الشبان والأطفال إلى الجبهات جعل المليشيات تكثف من تحركاتها لاستكمال مخططها الرامي في الأيام المقبلة، لاستهداف سكان نحو 94 حياً تابعة لـ10 مديريات في العاصمة، بحسب ما أفاد مصدر مطلع، لصحيفة الشرق الأوسط 

ويعتبر الزج بسجناء إلى جبهات القتال واحدة من استراتيجيات عدة تتبعها المليشيا لمواجهة النقص العددي على الجبهات، فيما تتمثل الاستراتيجية الأخرى في تجنيد الأطفال. 

وسبق أن وثقت منظمات حقوقية تجنيد الحوثيين الآلاف منهم للقتال في صفوفها، حيث تغري بعضهم بمرتبات شهرية وترهب عائلات البعض، وتذهب إلى حد قتل بعضهم في حال رفض الانضمام لصفوفها. 

يذكر أن الميليشيا شنّت دوريات ملاحقة وصفتها بالـ"الشعواء" في مايو الماضي، طالت العشرات من اللاجئين الإثيوبيين في مناطق متفرقة من العاصمة صنعاء. 

واستخدم الحوثيون ممارسات قاسية من تحذير وتهديد ووسائل ضغط وترهيب لإجبار اللاجئين على الالتحاق بصفوفهم. 

وسبق للميليشيا أن شنت على مدى الأعوام الماضية حملات تجنيد إجبارية في أوساط اللاجئين والأطفال والسجناء بالمناطق تحت سيطرتها.



Create Account



Log In Your Account