المجلس الرئاسي يشترط فتح طرق تعز قبل الانتقال إلى ملفات أخرى
الإثنين 27 يونيو ,2022 الساعة: 09:14 مساءً
الحرف28 - متابعات

اشترط المجلس الرئاسي اليمني، الاثنين، فتح طرق محافظة تعز قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس رشاد العليمي بالمبعوث الأممي هانس غروندبرغ في العاصمة السعودية الرياض، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).
وشدد العليمي، على أهمية ممارسة مزيد الضغوط على مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، للوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق، وعدم الانتقال الى أي ملفات أخرى قبل الزامها بفتح طرق تعز الرئيسية.
وحذر رئيس المجلس الرئاسي من "استمرار التراخي الدولي ازاء الابتزاز الحوثي الممنهج، لكسب المزيد من الوقت، واطالة امد الحرب واستمرار المعاناة".
كما حذر من "التحشيد والتعبئة المنظمة من جانب المليشيا، ما يهدد أي فرصة لتجديد الهدنة الاممية التي اوفى فيها مجلس القيادة والحكومة بكافة الالتزامات".
وفي اللقاء قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي ملاحظاته بشأن مسار المشاورات الجارية حول معابر تعز، والموقف الأممي غير الكاف لدفع الحوثيين الى مغادرة مربع التسويف والمماطلة في تنفيذ المقترحات الاممية ذات الصلة، وفق المصدر ذاته. 
من جانبه، أكد غروندبرغ أن "فتح معابر تعز ماتزال اولوية ملحة بالنسبة لجهوده التي تسعى الى دفع المشاورات الى الامام والتقدم نحو ملفات أخرى".
وفي وقت سابق الاثنين، دعا الاتحاد الأوروبي الحوثيين إلى الانخراط البناء مع المبعوث الأممي الخاص، ومقترحاته المتعلقة بفتح طرق تعز.
وكانت ميليشيا الحوثي أبلغت المبعوث الأممي الأسبوع الماضي وتمسكت بمقترحها الأحادي بفتح طرق ثانوية الى مدينة تعز.
والأحد، أعلن رئيس الوفد الحكومي لفتح الطرق، عبدالكريم شيبان، أن الحوثيون رفضوا مقترح المبعوث الأممي حول فتح الطرق المغلقة في تعز.
وقال خلال مؤتمر صحفي: "عدنا إلى نقطة الصفر وكأننا لم نحقق شيئا بعد المفاوضات مع الحوثيين".
وتسبب إغلاق المنافذ الرئيسة لمدينة تعز في تفاقم معاناة السكان، حيث يضطرون إلى أن يسلكوا طرقا فرعية وعرة وضيقة، تعرض حياتهم للخطر وللحوادث والتفتيش والابتزاز والمضايقات وأحيانا للاختطاف والاعتقال في نقاط التفتيش التابعة للحوثيين.


Create Account



Log In Your Account