السعودية تعلن عن اعتماد مسار عاجل لدعم الاقتصاد اليمني
الخميس 30 يونيو ,2022 الساعة: 07:12 مساءً
متابعة خاصة

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم عن اعتماد مسار سريع لتنفيذ الوعود التي قطعتها للمجلس الرئاسي عقب اعلان تشكيله، والمتضمنة تقديم بثلاثة مليارات و 300 مليون دولار، منها مليارين كوديعة في البنك، مناصفة بين الرياض وابوظبي. 

وقال نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال لقائه رئيس الملجس الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس، بمقر اقامة الاخير في الرياض، بحضور اعضاء المجلس، سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، إن توجيهات للملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، تضمنت اعتماد مسار سريع لتدفق الدعم الانمائي والخدمي والاقتصادي والانساني للشعب اليمني وقيادته السياسية ضمن التمويلات السعودية الاماراتية المقدرة بنحو ثلاثة مليارات و 300 مليون دولار. 

واكد نائب وزير الدفاع السعودي، استمرار المملكة بتقديم كل اشكال الدعم والاسناد التنموي والاقتصادي، لمجلس القيادة الرئاسي وحكومته حتى استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني، في الامن والاستقرار، والنماء، وفق ما أوردته وكالة سبأ اليمنية الرسمية. 

وحسب الوكالة، اتفق الجانبان على خطة اطارية للدعم العاجل عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن. 

وأوضحت أن الخطة الاطارية للدعم العاجل تبدأ بتيسير تمويل حزمة من المشاريع الانمائية بقيمة 400 مليون دولار أمريكي إضافة إلى 200 مليون دولار لتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء الحكومية. 

وتشمل خطة الدعم العاجلة حوالى 17 مشروعاً، وبرنامجاً تنموياً في قطاعات الطاقة، النقل، التعليم، المياه، الصحة، و بناء مؤسسات الدولة بحيث يتم البدء الفوري بتنفيذها وفقا للخطة المعتمدة. 

وكانت السعودية ومعها الامارات قد مارست ضغوطا قصوى على الرئيس السابق الضعيف عبدربه منصور هادي لاجباره على التوقيع على اتفاقيات تمنح الدولتين السيطرة على أهم موارد ومنافذ البلاد، لكن الاخير رفض الامر بحسب تصريحات لأحد مستشاريه سابقا، ما دفع بالدولتين اللتين تشتركان في تحالف عسكري باليمن، إلى اجباره على التخلي عن السلطة ونقلها إلى مجلس رئاسي، تم الاعلان عنه مطلع ابريل  الماضي. 
 
وكشف صحفي بريطاني قبل ايام ان الرياض قامت باقصاء هادي عبر تفاهمات مع إيران من خلال محادثات سرية  أجرتها مع حزب الله اللبناني الذراع المسلح لطهران هناك .

وعقب اعلان تشكيل المجلس سارعت السعودية إلى الاعلان عن تعهدها بدعم اليمن واقتصاده بما في ذلك تقديم اكثر من 3 مليارات دولار،  لكن شيئا من ذلك لم يحدث رغم مضي عدة أشهر، في وقت يواصل الاقتصاد والخدمات العامة الانهيار وسط احتجاجات شعبية متواصلة. 

ويرجع السبب الرئيس في تدهور الاقتصاد اليمني إلى الحرب التي أشعلها الإنقلاب الحوثي المدعوم من إيران، ومنع السعودية والامارات الحكومة من تصدير الغاز المسال واستئناف انتاج النفط في جميع القطاعات، الامر الذي يحرم خزينة الدولة نحو 9 مليار دولار سنويا، وهو ما يعني ضعف الميزانية التي اقرتها الحكومة لهذا العام، بينما تمثل ما يقارب 75٪ من ميزانية 2014.



Create Account



Log In Your Account