إيران ترد على رسالة "الكاضمي" بشأن علاقاتها مع السعودية.. هل تقدم الرياض مزيدا من التنازلات في اليمن؟
الإثنين 04 يوليو ,2022 الساعة: 08:41 مساءً
متابعة خاصة


قالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، رحب الأحد، بالدعوة إلى "عودة العلاقات مع السعودية لطبيعتها"، و"إعادة فتح السفارات وبدء الحوار السياسي" بين الجانبين. وذلك رداً على رسالة حملها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وفق موقع "الشرق" 

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي الأحد، محافظة جدة السعودية للمرة الثانية خلال أسبوعين، للقاء مسؤولين سعوديين من أجل بحث نتائج زيارته الأخيرة إلى طهران، وفق ما أفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي "الشرق". 

وزار الكاظمي طهران في 26 يونيو الماضي قادماً من جدة، وذكر مصدر حكومي عراقي لـ"الشرق"، حينها، أن الزيارة تهدف إلى "تقريب وجهات النظر" بين الرياض وطهران. 

والجمعة، قال مصدر حكومي عراقي آخر لوكالة "فارس" الإيرانية، إن "العراق سيستضيف اجتماعاً يعقد بين الدبلوماسيين الإيرانيين والسعوديين خلافاً للاجتماعات الـ5 الماضية". 

وأضاف أن "الاجتماعات السابقة خصصت لمناقشة المواضيع الأمنية والاستخباراتية، إلّا أن الاجتماع المقبل سيعقد على مستوى دبلوماسي". 

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أعلن الخميس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، استعداد بلاده لتوفير الأرضية اللازمة لبدء المحادثات السياسية بين إيران والسعودية.  

وعقدت 5 جولات من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في الأشهر الأخيرة في العراق الذي يشترك في حدود مع البلدين. 

وفي ختام الجولة الخامسة من المفاوضات في أبريل الماضي، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن قناعته بأن "التفاهم بات قريباً" بين الرياض وطهران. 

يأتي ذلك، بالتوازي مع لقاءات سرية تعقدها السعودية مع وكلاء إيران في اليمن ولبنان. 

وحسب تقارير عديدة، فإن السعودية عقدت لقاءات مباشرة سرية مع مليشيا الحوثي وحزب الله اللبناني، وقدمت تنازلات كبيرة للجماعتين، على حساب اليمن والحكومة الشرعية دون علم الاخيرة بشيء. 

وذكرت التقارير أن السعودية تفاوض الحوثيين على تأمين حدودها الجنوبية من خلال إنشاء منطقة عازلة. 

وقبل أيام، كشف الصحفي البريطاني المعروف ديفيد هيرست، عن اجتماع سري جرى بين السعودية وحزب الله اللبناني. 

وقال رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" في مقال له، إن وفدا سعوديا التقى نعيم قاسم نائب زعيم حزب الله اللبناني في آذار/ مارس الماضي بعد إخفاق المحادثات مع الحوثيين. 

وأكد أن حزب الله قدم مطالب كشرط للالتزام بوقف إطلاق نار مباشر في اليمن أبرزها إقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتم الاستجابة لمعظمها بعد ثلاثة أسابيع. 

وتقود السعودية منذ مارس 2015، تحالف عسكريا لدعم الشرعية بهدف انهاء انقلاب مليشيا الحوثي الذي نفذ في سبتمبر 2014. 

وكان من المفترض ان تنتهي العمليات العسكرية للتحالف في البلاد بالقضاء على انقلاب الحوثي خلال فترة وجيزة لكن التحالف ذهب للسيطرة على موانئ ومنافذ البلاد الاخرى، كما قام بإنشاء جماعات وتشكيلات مسلحة مناوئة للشرعية سيطرت على محافظات ومدن جنوبية وغربية، الامر الذي اطال المعركة مع الحوثيين وساهم في انهيار الاقتصاد وهو ما ادى الى إضعاف الشرعية وتقوية الانقلاب. 

ومؤخرا، أجبرت السعودية الرئيس السابق عبدربه منصور هادي على التخلي عن السلطة وتسليمها لمجلس رئاسي، يضم إلى جانب رئيسه 7 أعضاء، غالبيتهم موالون للرياض وأبوظبي. 




Create Account



Log In Your Account