ضغوط أممية على الأطراف اليمنية لتمديد الهدنة 6 أشهر
الثلاثاء 19 يوليو ,2022 الساعة: 10:24 صباحاً
الحرف28 - متابعة خاصة

قالت وكالة "رويترز" إن الأمم المتحدة تضغط على الأطراف المتحاربة في اليمن للاتفاق على تمديد الهدنة لستة أشهر.
ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين، قولهما إن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز جروندبرج يتعين عليه معالجة شكاوى الجانبين قبل موافقتهما على تجديد إضافي للهدنة القائمة منذ شهرين والتي بدأ سريانها لأول مرة في أبريل نيسان.
وقال أحد المصدرين "الاقتراح (التمديد لستة أشهر) مطروح على الطرفين منذ فترة".
وأضاف المصدر أن جروندبرج سيسافر في الأيام المقبلة إلى سلطنة عُمان، حيث يوجد مقر كبير مفاوضي الحوثيين، وإلى مدينة عدن الساحلية في جنوب اليمن، حيث يقع مقر الحكومة المدعومة من السعودية، لإجراء محادثات.
وقالت إسميني بالا، المتحدثة باسم مكتب جروندبرج، إن مبعوث الأمم المتحدة يناقش مع الطرفين تجديد الهدنة الحالية، بما في ذلك إمكانية تمديدها لفترة أطول ولكن "لا يمكنه مناقشة التفاصيل في الوقت الحالي".
وذكرت الوكالة أن بالا أبلغتها عبر البريد الإلكتروني أن "جروندبرج سيواصل اتصالاته المكثفة مع الأطراف في الأيام المقبلة". معربة عن أملها في أن "يتعامل الطرفان مع جهوده بشكل بناء... وألا يفوتوا هذه الفرصة للتوصل إلى نهاية عادلة ومستدامة للصراع في اليمن".
وأجرى ممثلون من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات وسلطنة عُمان محادثات افتراضية أمس الاثنين لمناقشة تمديد الهدنة، وقال أحد المصدرين للوكالة إنه من المتوقع أن يبدأ المبعوث الأمريكي لليمن تيموثي ليندركينج زيارة للمنطقة اليوم الثلاثاء.
وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الامم المتحدة، قبل أن يتم تمديدها إلى مطلع أغسطس/آب المقبل.
وفي ظل المساعي الأممية والأمريكية لتمديد الهدنة، يرفض المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران تمديدها واعتبروها بأنها "تجربة صادمة ومخيبة للآمال ولا يمكن تكرارها في المستقبل"، وفق بيان لما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين السبت الماضي.
واستهجن المجلس الحديث عن تفاهمات حول تمديد الهدنة، مؤكدا أنها (...) مثلت تجربة صادمة ومخيبة للآمال ولا يمكن تكرارها في المستقبل.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، موافقة المملكة العربية السعودية، (التي تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الشرعية في اليمن)، على تمديد الهُدنة التي ترعاها الأمم المتحدة.
وتتضمن الهدنة أربعة بنود تتمثل في وقف شامل لإطلاق النار، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء كل أسبوع.
كما تتضمن البنود أيضاً عقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز، وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
وكانت السعودية قادت تفاهمات مع الحوثيين في العاصمة العمانية مسقط لتنفيذ الهدنة منحت خلالها المليشيات جميع مطالبها الخاصة بتدفق المشتقات النفطية وفتح مطار صنعاء بينما جعلت من ملف حصار تعز بند للتفاوض.
ورغم اقتراب مدة انتهاء الهدنة الحالية يرفض الحوثيين فتح طرق تعز رغم تقديم المبعوث الأممي مقترحين لفتح الطرق المغلقة منذ بداية الحرب في البلاد.
وتعاني محافظة تعز حصارا عسكريا حوثيا خانقا منذ سبع سنوات، وسط اتهامات للتحالف بقيادة السعودية والإمارات بتعمد ابقاء تعز رهن الحصار ومنع السلاح اللازم عنها لاستكمال تحرير المحافظة رغم امكانياتهما العسكرية الضخمة.


Create Account



Log In Your Account