روسيا وأوكرانيا توقعان على اتفاق حول تصدير الحبوب
الجمعة 22 يوليو ,2022 الساعة: 10:01 مساءً
الحرف28 - متابعات

أبرمت روسيا وأوكرانيا، الجمعة، في إسطنبول اتفاقا حول تصدير الحبوب، من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود.
وأوضحت أوكرانيا أنها لن توقع على "أي وثائق مع روسيا"، بل مع تركيا والأمم المتحدة فقط. وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية إن الروس سيقعون من جهتهم اتفاقية مماثلة مع تركيا والأمم المتحدة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الاتفاق سيساعد على تخفيف أزمة الغذاء العالمية.
وصرح غوتيريس خلال المراسم قائلا "اليوم هناك بارقة أمل في البحر الأسود.. بارقة أمل وسبيل للممكن... وإغاثة في عالم يحتاجها أكثر من أي وقت مضى" ودعا روسيا وأوكرانيا لتطبيق الاتفاق بالكامل.
ومن جهته قال أردوغان إن الاتفاق الذي وقعته تركيا أيضا سيساعد في منع وقوع مجاعة ويخفف من تضخم أسعار الغذاء في العالم. مضيفا "نأمل أن يكون اتفاق صادرات الحبوب نقطة تحول والحرب ستنتهي على طاولة التفاوض...الحرب الأوكرانية لا تؤثر فحسب على الأطراف المشاركة فيها بل على الإنسانية كلها"
من جهته قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في تصريح بعد التوقيع نقله التلفزيون الروسي "لن نستغل تنظيف هذه الموانئ (الأوكرانية) من الالغام وتشغيلها. لقد تعهدنا بذلك". وأضاف "لدينا كل المعطيات والحلول لتبدأ العملية في الأيام المقبلة. لا يتصل الامر فقط بتصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الاوكرانية، بل أيضا بتصدير منتجات زراعية وأسمدة من الموانئ الروسية".
وأوضح المتحدث أن مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الذي شارك في المفاوضات حول تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود سيكون أيضا موجودا في إسطنبول، إضافة إلى ريبيكا غرينسبان التي تترأس وكالة الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية.
وكانت غرينسبان قد زارت موسكو أخيرا وكلفت بالتفاوض حول تخفيف القيود التي تطاول في شكل غير مباشر تصدير الحبوب والأسمدة الروسية في ضوء العقوبات الدولية التي فرضت على موسكو وخصوصا من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ويهدف الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه إلى إعادة استخدام البحر الأسود عبر ممرات مؤمنة ووقف لإطلاق النار في مناطق العبور. وينص أيضا على عملية تفتيش للسفن التجارية، يرجح أن تقوم بها تركيا، لضمان عدم نقل أسلحة بواسطة السفن التي ستبحر إلى مدينة أوديسا لشحن الحبوب.
وتحدث دبلوماسيون عن إمكانية استحداث مركز تنسيق في إسطنبول بمشاركة خبراء أمميين متخصصين في الملاحة البحرية. وأفاد دبلوماسي لم يشأ كشف هويته أن واشنطن وعدت أخيرا بضمانات لتتمكن شركات نقل من أن تؤمن لروسيا سفنا ذات حمولة كبيرة بهدف تصدير حبوبها وأسمدتها من دون أن تؤثر العقوبات على هذا الأمر.
وقالت موسكو إن هذه العقوبات لا تسمح لها سوى باستخدام سفن صغيرة لا تصلح لنقل صادراتها. وعلق وزير الخارجية التركي قائلا "حتى وإن لم تستهدف العقوبات المنتجات (الزراعية) الروسية، هناك حظر يستهدف النقل البحري وشركات التأمين والنظام المصرفي. ووعدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي برفعه".
ويؤمل أن يؤدي الاتفاق المرتقب بين أوكرانيا وروسيا إلى تراجع الأسعار التي ارتفعت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة. وتهدد الأزمة الغذائية التي نتجت من هذا الوضع العديد من الدول بخطر المجاعة، وخصوصا في أفريقيا جنوب الصحراء.

المصدر: أ ف ب + رويترز


Create Account



Log In Your Account