استغراب حكومي من محاولة المبعوث الأممي الانتقال لخطوات جديدة قبل تنفيذ الحوثيين بنود الهدنة
السبت 23 يوليو ,2022 الساعة: 02:07 مساءً
متابعة خاصة


استغربت الحكومة الشرعية محاولات المبعوث الأممي الانتقال إلى خطوات جديدة نحو السلام قبل اجبار مليشيا الحوثي على تنفيذ بنود الهدنة بما فيها رفع الحصار عن تعز. 

وأكدت ثلاثة مصادر في الحكومة الشرعية في قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، وأخرى في القاهرة، أن السلطات الشرعية لا تعارض، من حيث المبدأ، أي جهود إقليمية أو دولية، بما فيها جهود غروندبرغ، لتمديد الهدنة، أو خطوات نحو السلام وإنهاء الحرب، وتخفيف وطأة المأساة الإنسانية على الشعب اليمني، وفق صحيفة العربي الجديد. 

لكن المصادر أشارت إلى أن السلطات اليمنية تستغرب بيان المبعوث الأممي، الخميس، الذي تجاوز فيه الكثير من المشاكل الحقيقية، وأبرزها رفض الحوثيين كل الاتفاقيات السابقة إضافة إلى حسن النوايا، التي حاولت الشرعية من خلالها إحراز تقدم، مقابل حل العديد من الملفات، والتي تم نقاشها في مفاوضات الأردن، برعاية الأمم المتحدة. 

وقالت المصادر إن المبعوث اتجه إلى الدعوة لخطوات جديدة، بينما لم تُحل مشكلة ملف حصار تعز، وأيضاً فتح الطرقات، إضافة إلى ملف الأسرى والمعتقلين والمخفيين، وهذا تعقيد جديد للمشاكل والأزمات، من خلال الدعوة لخطوات جديدة، في توسيع نطاق الهدنة، تفضي إلى ربط مطار صنعاء بوجهات جديدة، وخطوات تعزز من قدرات الحوثيين الإيرادية والاقتصادية، بينما لم تُنفذ الاتفاقات السابقة. 

وأشارت المصادر إلى أن مكتب المبعوث الأممي تجاهل الوضع الإنساني الصعب في تعز، ورفْضَ الحوثيين رفع الحصار عنها وفتح الطرقات في أغلب المناطق، فضلاً عن تجاهله مجازر الحوثيين الجارية في منطقة خبزة في قيفة بمحافظة البيضاء، والاختراقات اليومية للهدنة في مختلف الجبهات والمناطق، وسقوط ضحايا يومياً من المدنيين. 

وكان مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة رشاد محمد العليمي، قد عقد اجتماعاً في عدن الخميس، بحث خلاله مسار الهدنة. 

وذكرت وكالة "سبأ"، التابعة للشرعية، أن المجلس "استمع إلى تقرير من عضو المجلس طارق صالح حول الأوضاع العسكرية والأمنية في جبهات الحديدة وتعز، منذ دخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ في 2 إبريل/نيسان الماضي". 

وأضافت: "أشار التقرير إلى خروقات المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، التي خلفت عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، وإغلاق الطرقات الحيوية لحركة المواطنين ونقل البضائع، ومواصلة التحشيد العسكري إلى مناطق التماس مع القوات المسلحة". 

وفي وقت سابق، كشف غروندبرغ عن دراسة خيارات ربط مطار صنعاء بمزيد من الوجهات ودخول منتظم لسفن المشتقات النفطية إلى مرفأ الحديدة   



Create Account



Log In Your Account