منظمة تتهم المجتمع الدولي بـ"الخضوع" للحوثيين في تحويل ملف الصحافيين إلى ورقة للمساومة
الخميس 28 يوليو ,2022 الساعة: 05:12 مساءً
الحرف28 - متابعات

اتهمت منظمة سام للحقوق والحريات (حقوقية غير حكومية)، الخميس، المجتمع الدولي بالتماهي مع الحوثيين في تحويل ملف الصحفيين الى ورقة للمساومة.
وقالت المنظمة ومقرها جنيف إن "خضوع المجتمع الدولي لجماعة الحوثي بتحويل ملف الصحفيين الإنساني إلى ورقة للمساومة السياسية فاقم من معاناة الصحفيين، وأفقد الثقة بدور المجتمع الدولي في لعب دور إنساني يخفف من معاناة اليمنيين".
وأعربت المنظمة عن قلقها بسبب  التقارير التي تتحدث عن الحالة الصحية الحرجة  للصحفي المحتجز تعسفيًا توفيق المنصوري في سجون جماعة الحوثي منذ ست سنوات، بحسب بلاغ عائلته.
وأوضحت في بيان لها، أنها تواصلت مع شقيق الصحفي توفيق المنصوري لمعرفة تفاصيل أكثر حيث أكد لها بأن شقيقه يعاني من عدة أمراض خطرة منها (السكر والقلب وضيق في التنفس وتضخم بالبروستات، إضافة الى ظهور أعراض تورم بالأقدام والوجه، أشبه ما تكون بداية لفشل كلوي) نتيجة التعذيب الذي تعرض له في سجون مليشيا الحوثي وسوء التغذية، وعدم السماح له بالذهاب الى الحمام، وعدم تلقيه أي رعاية طبيه".
وأضاف شقيق المنصوري أن شقيقه يتعرض مع بقية الصحفيين إلى استهداف ممنهج في معسكر السجن المركزي في صنعاء الذي نقلوا إليه عام ٢٠٢٠، والذي يعد أسوء سجن مروا عليه منذ اعتقالهم.
وذكر أن "الأنباء التي تلقاها مزعجة، حيث تؤكد أن حالة شقيقه خطرة ومزعجة ويتمنى تدخل الصليب الاحمر والمبعوث الأممي لنقله الى المستشفى، لأن كل ساعة تمر  تشكل خطرا وتهديدا على حياته".
ودعت "سام" الأمم المتحدة والصليب الأحمر للضغط على جماعة الحوثي لنقل الصحفي توفيق المنصوري إلى المستشفى بصورة عاجلة، وإطلاقه وجميع زملائه الصحفيين دون قيد أو شرط.
وحملّت المنظمة جماعة الحوثي المسؤولية القانونية والجنائية عن حياة الصحفيين و سلامتهم الجسدية، لافتة إلى أن "مثل هذه الجرائم ترتقي الى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، وسيتم محاسبة مرتكبيها لاحقا".
واعتقلت مليشيا الحوثي المنصوري و 10 صحفيين آخرين في 2015، من العاصمة صنعاء. 
وفي أبريل 2020 أصدرت الجماعة حكما بالاعدام على المنصوري وثلاثة آخرين وهم عبد الخالق عمران، أكرم الوليدي، حارث حميد. 


Create Account



Log In Your Account