اشتراكي تعز يطالب الحكومة برفع أجور الموظفين واجراء إصلاحات اقتصادية
السبت 30 يوليو ,2022 الساعة: 05:38 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

طالبت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، المجلس الرئاسي والحكومة الشرعية برفع أجور عمال وموظفي القطاع العام بما يتناسب مع معدلات زيادة الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت في بيان لها إن "قسماً كبيراً من العمال والموظفين (حوالي60%) لا يتقاضون رواتبهم ـ الضئيلة أصلاً ـ منذ سبتمبر/ أيلول 2016، لا لشيء إلا لأنهم يقطنون في مناطق تسيطر عليها الميليشيات الحوثية الانقلابية، وهو ما يشكّل حالة من العقاب الجماعي".
وأضافت أن "الحرب باتت وسيلة فُضلى للتربُّح والإثراء غير المشروع، للحصول من خلالها على المال والسلاح والنفوذ، على حساب الغالبية الكاسحة من اليمنيين المقهورين والموجوعين والمُفقرين، وفي مقدمة هؤلاء مليون ونصف المليون من عمال وموظفي القطاع العام".
وطالبت الحكومة والمجلس الرئاسي بدفع رواتب عمال وموظفي القطاع العام في كافة المحافظات اليمنية وبدون استثناء. 
كما طالبت بسن قانون يحدد الحد الأدنى للأجور والمرتبات الشهرية بحيث يغطي كلفة تأمين الغذاء والسكن والدواء والتعليم والصحة والكهرباء والوقود وغيرها من الحاجات الأساسية، ويؤمّن شروط حياة كريمة لجميع اليمنيين.
ودعت إلى إطلاق العلاوات السنوية ودفع الرواتب المتأخرة لكافة عمال وموظفي القطاع العام ووضع سياسة أجور عادلة تناسبية بين صغار وكبار موظفي الدولة ووضع حد للفوارق المهولة في سلم الدرجات الوظيفية.
وطالبت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي بتسوية أوضاع العسكريين والأمنين والمدنيين الذين تم إحالتهم للتقاعد قسرا بعد حرب 1994 دون تسوية أوضاعهم.
كما شددت على ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية وإدارية شاملة تهدف إلى مكافحة الفساد، وتشغيل الموانئ والمطارات، وتصدير النفط والغاز، وتوظيف الموارد المالية للدولة في تحسين الخدمات العامة: الماء والكهرباء والصحة والتعليم والطرقات والاتصالات.
ودعت أيضًا إلى تحييد المؤسسات العسكرية والأمنية والجماعات الميليشاوية عن التدخل في الموارد المالية، والكف عن فرض الجبايات التي تتسبب في تراكم الأعباء على المواطنين.
وطالبت كذلك بالعمل على الوقف الفوري لإطلاق النار في عموم اليمن كمقدمة لإنهاء الحرب، والدخول في حوار وطني شامل يفضي إلى سلام عادل ومستدام.
وخلّفت الحرب منذ سبعة أعوام عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة. وتسبّب كذلك بنزوح ملايين الأشخاص وتركَ بلداً بأسره على شفا المجاعة. 
ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأميركية- في إنهاء الحرب، بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران بعد انقلاب الأخيرين وتدخل التحالف بقيادة السعودية.


Create Account



Log In Your Account