عقب اقتحامه من أنصار الصدر.. البرلمان العراقي يعلق جلساته "حتى إشعار آخر"
السبت 30 يوليو ,2022 الساعة: 09:18 مساءً

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، السبت، تعليق جلسات البرلمان حتى إشعار آخر، عقب اقتحام متظاهرين من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مقر البرلمان في العاصمة بغداد.
وقال الحلبوسي في بيان "ها نحن نعيش أوقاتا صعبة وحساسة تتطلب منا جميعا كظم الغيض، والتحلي بأعلى درجات الحلم والمسؤولية الوطنية الصادقة، يتحمل فيها الجميع النتائج على حد سواء، مهما كانت وإلى أي اتجاه ذهبت".
وأضاف أنه "من منطلق المسؤولية الوطنية والسياسية والوظيفية، واستنادا إلى المادة 62 من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018، والمادة 34 - ثامنا من النظام الداخلي لمجلس النواب، تقرر أولا تعليق عقد جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر".
ودعا الحلبوسي القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين.
كما دعا المتظاهرين إلى الحفاظ على سلميتهم وحفظ ممتلكات الدولة.
ودعا أيضًا جميع قادة الكتل السياسية إلى لقاء وطني عاجل؛ لإنجاز حوار وطني فاعل ومسؤول تكون مخرجاته من أجل الوطن، وتغليب مصلحته على كل المصالح الحزبية والفئوية.
وللمرة الثانية خلال ثلاثة يقتحم أنصار الصدر المبنى احتجاجا على ترشيح السياسي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء من قبل تحالف سياسي مناوئ.
وتجمع المتظاهرون، اليوم السبت، رافعين الأعلام العراقية وصورا للصدر، عند جسر الجمهورية المؤدي إلى "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين في بغداد، التي تضم مبان حكومية وسفارات.
وأزال العشرات منهم الحواجز الخرسانية التي تحمي المنطقة وركضوا داخل مجلس النواب.
وأفادت تقارير بأن قوات الأمن استخدمت المياه والغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق الحشود.
وأعلنت وزارة الصحة إصابة 125 شخصا على الأقل من بينهم 25 من رجال الأمن. وتفيد تقارير بأن 6 من المصابين في حالة حرجة.
وأصدر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، تعليمات لقوات الأمن بـ"حماية المتظاهرين".
ودعا الكاظمي المتظاهرين إلى "الحفاظ على حركتهم سلمية وتجنب التصعيد والالتزام بتوجيهات الأجهزة الأمنية التي تهدف إلى حمايتهم وحماية المؤسسات الرسمية".
ويرجع التوتر إلى أكتوبر/ تشرين الأول، حين فازت كتلة الصدر بـ 73 مقعدا في الانتخابات، ما جعلها أكبر فصيل في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.
لكن المحادثات الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة تعثرت لشهور. وفي الشهر الماضي، استقال نواب كتلة الصدر.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن "الإطار التنسيقي" اختيار محمد شياع السوداني، الذي يعده البعض مقربا من رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، لمنصب رئاسة الوزراء.
ويعارض أنصار الصدر ترشيح السوداني، الوزير والمحافظ السابق.


المصدر: بي بي سي + روسيا اليوم


Create Account



Log In Your Account