انا ضد الحل السياسي !
الأربعاء 03 أُغسطس ,2022 الساعة: 01:30 مساءً

للإنقضاض على السلطة والسيطرة على اليمن وحكمها،  استعد الحوثي لمدة ثلاثين  عاما خلال حكم علي صالح بالتدريبات العسكرية والتثقيف في إيران ولبنان والنجف، ثم ورث سلاح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية مع دعم إيراني، إلا أنه وخلال سبع سنوات مضت لم يستطع ان يحقق بها اي نصر فخسر معظم قواته وأسلحته وأغلب من  جندهم من جميع قرى المحافظات التي يسيطر عليها لأنهم كعمال سخرة بلا قضية وطنية. 

الآن وبعد ان أصبحت القرى شبه خالية من الشباب جعله هذا الوضع  عاجزاً عن تجنيد العدد الكافي للفوز في الحرب قرر  ان يستعرض بما بقي له من قوات وأطقم وسلاح كي يبهر الخارج فقط عله يحصل على تنازلات معينة ويكسب المزيد من الوقت عن طريق التفاوض، ولكنه وإن حصل على تنازل ما هنا أو هناك فلن يفلح في السيطرة على البلد كما كان مع داعميه يحلمون،  ولم يعد أمامه سوى أحد خيارين: إما قبول الحل السياسي بما يحقن ما تبقى من دماء وبشروط الدولة والمرجعيات الثلاث، أو مواجهة الحسم العسكري من قبل الدولة إن لم يتراجع عن دعوته الباطلة والاعتراف بحقيقة ما وصل إليه من ضعف وهوان.

وبما أني بصراحة ضد أي حل سياسي ظاهره الرحمة وباطنه المكر والخديعة وثعلبة المجتمع الدولي وبكونه  يضع بذور فتنة جديدة عبر الاستعداد لها مجدداً، فإني ادعو الحوثي الى أن يتحلى بالرجولة ويمضي في" الجهاد" لنيل حقه الإلهي الذي يدعيه وسوف يكتب نهايته بيده المنفلتة ، وبنهايته سوف تسقط كل المشاريع الصغيرة وتنتفي أية إمكانية لحروب جديدة في اليمن ويبدأ عهد جديد يسوده السلام والتعايش وإعادة البناء وإقامة العدل وسيعمل الجميع من أجل التقدم والرخاء. 


Create Account



Log In Your Account