اليمن والاردن توقعان مذكرة تفاهم للتشاور السياسي
الإثنين 08 أُغسطس ,2022 الساعة: 08:27 مساءً
متابعة خاصة

وقعت اليمن والاردن مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين البلدين، تهدف إلى تعزيز مستوى التنسيق في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك. 

وحسب وكالة سبأ الحكومية، فقد وقع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد عوض بن مبارك، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردنية ايمن الصفدي اليوم، على مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين، تعزيزا لمستوى التنسيق وتبادل المعلومات إزاء كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا. 

وبحث الجانبان، الجوانب الكفيلة للدفع بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات. 

وشملت المباحثات، البدء بالترتيبات اللازمة لانعقاد اللجنة العليا المشتركة، برئاسة رئيسي الوزراء في كلا البلدين، والتي من المزمع خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية، التي تلبي تطلعات البلدين. 

وخلال اللقاء تطرق ابن مبارك الى مستجدات الأوضاع في اليمن، على ضوء الهدنة الأممية، واستمرار انقلاب ميليشيات الحوثي على الشرعية الدستورية، وتبعيته للأجندات الخارجية الساعية الى زعزعة امن واستقرار المنطقة. 

وأشار الى ما قدمته الحكومة الشرعية من تنازلات كبيرة، حرصا منها على تخفيف معاناة الشعب اليمني، وإدراكا لمسؤوليتها في توفير السبل الكفيلة لتحقيق السلام وفق المرجعيات المتفق عليها، في ظل التعنت الحوثي ورفضه الالتزام بتنفيذ بنود الهدنة المعلنة، وفي مقدمتها رفع الحصار الجائر عن مدينة تعز، والمساومة في دفع مرتبات الموظفين المدنيين من إيرادات ميناء الحديدة، وفقا لما نص عليه اتفاق استوكهولم. 

من جانبه، اكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي. 

واعتبر الوزير الاردني التوقيع على مذكرة التشاور السياسي بين البلدين، خطوه هامة لتبادل المعلومات والتنسيق المشترك. 

وأشار الى أن المملكة الأردنية كانت وستظل دوما الى الجانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية، حتى ينعم بالأمن والاستقرار والتنمية التي ينشدها، حد قوله. 

والثلاثاء الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، عن تجديد الهدنة التي بدأت في الثاني من أبريل الماضي، وذلك لمدة شهرين، بعد تجديدها لذات المدة في يونيو الماضي. 

الهدنة تضمنت شروطا عدة أبرزها وقف اطلاق النار بين الشرعية ومليشيا الحوثي وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الاخيرة، وفتح طرقات تعز المحاصرة من قبل المليشيا للعام الثامن على التوالي، لكن الجماعة المدعومة من إيران ترفض حتى اليوم تنفيذ ما عليها من التزامات في الهدنة. 



Create Account



Log In Your Account