"حزب الإصلاح" يتهم محافظ شبوة بإشعال الفتنة ويطالب بإقالته ويهدد بإعادة النظر في مشاركته في كافة المجالات
الجمعة 12 أُغسطس ,2022 الساعة: 09:02 صباحاً
متابعة خاصة

قال حزب التجمع اليمني للإصلاح إن محافظ شبوة الموالي للامارات عوض الوزير والذي جاء للمنصب بضغوط من الرياض وابوظبي، أشعل نار الفتنة في المحافظة وقاد عمليات تحريض واقتتال. 

وأكد الحزب في بيان لها أن الوزير رفض كافة الجهود السياسية والاجتماعية والقبلية في احتواء الفتنة و"قاد عمليات التحريض والاقتتال بمعية العناصر الخارجة عن القانون وباستخدام أسلحة الإبادة الجماعية بما فيها الطيران المسير ضد أبناء شبوة ومكوناتها ومنتسبي الجيش والأمن". 

وحمل الحزب، محافظ شبوة كامل المسئولية عما آلت إليه الأمور في المحافظة، وما أفرزته من ضحايا ونهب وفوضى. 

بيان الحزب اعتبر "هذه الأعمال إمعانا وتنفيذا لأجندات غير وطنية بهدف الاجتثاث والاقصاء". 

وطالب حزب الإصلاح مجلس القيادة الرئاسي بإقالة ابن الوزيؤ وإحالته للتحقيق، والا فإن الإصلاح سيضطر إلى إعادة النظر في مشاركته في كافة المجالات. 

"الإصلاح" عبر في بيانه أسفه وادانته ل"الفوضى والجرائم التي ارتكبتها المليشيات وكذا أعمال القمع والإقصاء الموجهة نحو القوى السياسية المؤيدة للشرعية والوحدات العسكرية والأمنية صاحبة الرصيد المشرف في مقاومة مليشيا الحوثي الإيرانية في المحافظات المحررة عموما وفي محافظة شبوة خصوصا والتي قدمت آلاف الشهداء وعشرات الالاف من الجرحى والمعاقين". 

وتابع البيان: "والأشد والأنكى تدخل الطيران المسير بكثافة ومتابعته للمنسحبين بالقصف مخالفا بذلك كل الشرائع والقوانين الدولية. 

وأدان الحزب "بأشد العبارات ما أقدمت عليه العناصر الخارجة عن القانون في سلوك معبر عن عقلية العصابات التي تشكلت وامتلكت السلاح خارج إطار مؤسسات الدولة وخارج أهداف الشرعية في تحرير البلاد وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة". 

وعدّ هذا النهج الذي لم تشهده محافظة شبوة من قبل استهدافا ممنهجا للمشروع السياسي الوطني الذي ظل ملتفا حول الشرعية منذ بداية الانقلاب الحوثي على الدولة، واستهدافا لكل قوى المجتمع الحية ومؤسسات الدولة العسكرية والأمنية ذات الرصيد الوطني. 

وأوضح أنه تقع مسئولية على مجلس القيادة الرئاسي في محاسبة الضالعين في هذه الجريمة ومعالجة الأحداث بطريقة منصفة تعيد الاعتبار للمعركة الوطنية التي يخوضها الشعب ضد المشروع الحوثي الايراني وتؤسس لحالة من الاستقرار السياسي، انطلاقا من المسؤولية القانونية للمجلس. 

وطالب الإصلاح مجلس القيادة الرئاسي بسرعة معالجة تداعيات هذه الفتنة وجبر الضرر للمتضررين من أبناء شبوة، وإعادة الاعتبار لكافة الوحدات العسكرية والامنية وجميع منتسبيها. 

ودعا كافة الأحزاب والقوى السياسية والمكونات الاجتماعية إلى إدانة هذه الجرائم بما فيها اقتحام مقر الإصلاح بشبوة ونهب ممتلكاته، لإعادة الاعتبار للعمل السياسي والتعددية الحزبية. 

كما دعا "كافة المكونات الاجتماعية والقبلية بشبوة والمحافظات اليمنية عموما إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة الفتن ومشاريع الفوضى والانقلاب وحماية مؤسسات الدولة وجيشها ومقاومتها ورجالها المخلصين من حملات الاستهداف والشيطنة وبث الكراهية وتفتيت النسيج المجتمعي". 

وحث الإصلاح مجلس القيادة الرئاسي على حشد الجهود والتركيز على مهمته الرئيسية والمنصوص عليها في قرار إنشائه وأبرزها استعادة الدولة والقضاء على الانقلاب الحوثي، وكذا تحسين الوضع المعيشي والخدمي لشعبنا اليمني الصبور. 

وكان محافظ شبوة قد اطلق عملية عسكرية من تشكيلات مسلحة خارجة عن اطار الشرعية التي يمثلها بالمحافظة، وبدعم اماراتي ومساندة من طيران الاخيرة ضد القوات الحكومية في شبوة، انتهت بسيطرة تلك التشكيلات على عاصمة المحافظة. 



Create Account



Log In Your Account