"سام" تدعو لفتح تحقيق محايد في الضربات التي استهدفت القوات الحكومية
الإثنين 15 أُغسطس ,2022 الساعة: 12:17 مساءً
الحرف28 - متابعات

دعت منظمة سام للحقوق والحريات (مقرها جنيف) المجتمع الدولي لفتح تحقيق شامل ومحايد في الضربات التي استهدفت مواقع ومناطق الجيش التابع للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا في اليمن، خلال سنوات الحرب وآخرها الهجمات التي طالت قوات الجيش في شبوة وحضرموت الأسبوع الفائت.
وقالت المنظمة في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، إنها رصدت أكثر من 67 غارة جوية استهدفت الجيش التابع للحكومة المعترف بها دولياً، في مناطق مختلفة، آخرها بتاريخ 11 اغسطس 2022، والتي راح ضحيتها ما يقارب 65 جنديا.
وأشارت إلى أن تلك الضربات توزعت في عدة مناطق منها: مأرب والجوف ونهم وصنعاء ومواقع ومعسكرات تتبع المناطق العسكرية السادسة والخامسة والسابعة والثالثة وأدت الى مقتل وإصابة المئات.
‏‎واستعرضت "سام" في بيانها عدة حوادث نُسبت لطيران التحالف العربي والجيش الإماراتي في استهداف معسكرات الجيش التابع للحكومة الشرعية، أبرزها الغارة التي نفذها الطيران الإماراتي بتاريخ 29 أغسطس 2019، على تخوم مدينة عدن وأدت إلى مقتل وجرح ما يقارب 300 جندي وضابط.
وأكدت "سام" أن استمرار تلك الخروقات دون ملاحقة سيساهم في إطالة أمد الحرب إلى جانب إيقاع مئات الضحايا بين قتيل وجريح.
‏‎وأشارت المنظمة في بيانها إلى الغارات التي طالت قوات الأمن الخاصة في شبوة في العاشر من أغسطس الجاري وقُتل على إثرها أكثر من 65 جنديا، وقصف النقاط العسكرية التابعة للجيش التابع للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في اليوم التالي من قبل طيران مسير يُعتقد بأنه يتبع دولة الإمارات ما بين منطقتي العبر وحضرموت.
وقالت "سام" إن ما يثير الشك والقلق معا أن بعض هذه الضربات مجهول الهوية لم تعلن جهة مسؤوليتها عن تنفيذها، وأخرى لم يفتح تحقيق بشأنها من قبل التحالف العربي، ولم يتم تعويض الضحايا أو محاسبة المسؤولين عنها، وهو أمر يدعو للقلق حيث إن مثل هذه الممارسات تشكل انتهاكا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وترتقي إلى جريمة عدوان مسلح بموجب ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية.
‏‎


Create Account



Log In Your Account